الذهب في السعودية ثابت عند مستويات مرتفعة.. وعيار 21 يسجل 485.35 ريال
تواصل أسعار الذهب في السعودية تحركها عند مستويات مرتفعة خلال تعاملات اليوم الأحد 23 أغسطس 2026، بعد موجة الصعود التي شهدها المعدن النفيس على مدار الأسبوع الماضي، بالتزامن مع بقاء سعر الأوقية العالمية أعلى مستوى 4600 دولار، وسط استمرار اهتمام المستثمرين بالذهب كأداة للتحوط في مواجهة المخاطر الاقتصادية والمالية.
وشهدت الأوقية العالمية أداءً قويًا خلال الأسبوع المنقضي، بعدما تمكنت من إنهاء تعاملاتها أعلى حاجز 4600 دولار، مدعومة بمجموعة من العوامل التي عززت الطلب على المعدن الأصفر، وفي مقدمتها تراجع الدولار وانخفاض العوائد طويلة الأجل.
أسعار الذهب في السعودية اليوم الأحد 23 أغسطس
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 554.70 ريال سعودي، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 حوالي 508.50 ريال سعودي.
ووصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نحو 485.35 ريال سعودي، في حين سجل سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 416.05 ريال سعودي.
وتأتي هذه المستويات المرتفعة بعد الارتفاعات التي سجلها الذهب خلال الأيام الماضية، والتي دفعت الأوقية إلى تسجيل أعلى مستوياتها في عدة أشهر، مع استمرار العوامل الداعمة للمعدن النفيس في الأسواق العالمية.
مخاوف الدين الأمريكي تدعم الذهب
وزاد اهتمام المستثمرين بالذهب خلال الفترة الأخيرة مع تصاعد المخاوف المرتبطة بمستويات الدين الأمريكي، في الوقت الذي أصبحت فيه السياسة المالية للولايات المتحدة من العوامل المؤثرة بصورة أكبر في تحركات الأسواق وسوق المعادن النفيسة.
وتدفع حالة عدم اليقين المالي والاقتصادي بعض المستثمرين إلى البحث عن أدوات يمكن استخدامها للتحوط من المخاطر، وهو ما يعزز الطلب على الذهب ويدعم بقاء أسعاره بالقرب من المستويات المرتفعة التي وصل إليها مؤخرًا.
مستويات مهمة لتحركات الأوقية
وتتحرك أوقية الذهب حاليًا حول مستوى 4603 دولارات، بينما يترقب المتعاملون مستوى 4650 دولارًا باعتباره أقرب منطقة يمكن أن تستهدفها الأسعار في حال استمر الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، يظل نطاق 4500 إلى 4525 دولارًا من مستويات الدعم المهمة بالنسبة لحركة الذهب، إذ يمكن أن يمثل منطقة تحاول الأسعار الحفاظ عليها في حالة تعرضها لضغوط بيعية أو موجة تراجع خلال التداولات المقبلة.
وتبقى حركة الذهب مرتبطة خلال الفترة المقبلة بعدد من المتغيرات العالمية، وعلى رأسها اتجاه الدولار والعوائد طويلة الأجل، إلى جانب تطورات السياسة المالية الأمريكية ومستوى المخاطر الاقتصادية، وهي عوامل يمكن أن تحدد قدرة المعدن النفيس على مواصلة صعوده أو الدخول في موجة تصحيح.
