قفزة جديدة للذهب عالميًا تنعش الأسعار في السوق القطرية اليوم الجمعة
شهدت أسعار الذهب في قطر ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، بالتزامن مع الصعود القوي لأسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، بعدما تجاوز سعر الأوقية مستوى 4500 دولار خلال جلسة التداول، قبل أن يتراجع من أعلى مستوياته المسجلة.
وسجل سعر الذهب عيار 24 في السوق القطرية نحو 525.30 ريال قطري، بينما بلغ سعر الجرام عيار 22 نحو 481.55 ريال، وسجل الذهب عيار 21 حوالي 459.65 ريال، في حين بلغ سعر الجرام عيار 18 نحو 394 ريالًا، وفق آخر تحديثات الأسعار.
وعلى المستوى العالمي، تحركت الأوقية قرب مستوى 4489 دولارًا، بعدما تمكنت من اختراق حاجز 4500 دولار خلال التعاملات، في قفزة قوية عززت مكاسب المعدن النفيس وأعادت اهتمام المستثمرين بالذهب كأحد أهم الملاذات الآمنة.
ويأتي صعود الذهب العالمي في وقت تترقب فيه الأسواق توجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي أظهر استمرار مخاوف التضخم لدى عدد من مسؤولي البنك المركزي.
ورغم استمرار المخاوف بشأن التضخم، لا تزال توقعات الأسواق تشير إلى أن تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل يمثل السيناريو الأقرب، وهو ما يدعم حركة الذهب، خاصة في ظل حساسية المعدن النفيس تجاه توقعات أسعار الفائدة والعوائد على أدوات الدين.
وشهدت جلسة التداول تحرك الذهب أعلى مستوى 4500 دولار، الأمر الذي أعاد الزخم إلى عمليات الشراء، إلا أن سرعة الارتفاع دفعت في الوقت نفسه إلى زيادة احتمالات جني الأرباح، وهو ما انعكس في تراجع السعر من أعلى مستوياته خلال الجلسة.
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة قدرة الذهب على الحفاظ على مكاسبه، مع اعتبار نطاق 4400 إلى 4500 دولار منطقة اختبار رئيسية لحركة المعدن النفيس، بينما يمثل تجاوز مستوى 4525 دولارًا والاستقرار فوقه إشارة فنية مهمة على إمكانية استمرار الموجة الصاعدة.
وتتأثر أسعار الذهب في الأسواق المحلية بحركة السعر العالمي للأوقية، إلى جانب عوامل أخرى مرتبطة بأسعار العملات ومستويات العرض والطلب، لذلك تظل التطورات العالمية في سوق الذهب محركًا رئيسيًا للأسعار في الأسواق الخليجية والعربية.
ويواصل المستثمرون متابعة تحركات الذهب باعتباره أداة للتحوط في أوقات التقلبات الاقتصادية والمالية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية والتضخم وأسعار الفائدة.
