مورجان ستانلي يرسم 3 سيناريوهات للدولار أمام الجنيه.. والأسوأ وارد الحدوث
توقع بنك مورغان ستانلي تحركات متباينة لسعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، في ظل تأثر سوق الصرف بالتطورات الجيوسياسية وأسعار النفط العالمية، إلى جانب اتجاهات أسعار الفائدة وحركة الاستثمارات الأجنبية.
وحدد البنك 3 سيناريوهات رئيسية لمسار سعر الصرف، تختلف باختلاف حدة المخاطر الإقليمية وتطورات أسواق الطاقة.
السيناريو الأول:
في حال تراجع التوترات الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط، قد يتراجع الدولار إلى نطاق يتراوح بين 46 و48 جنيهًا، بدعم من ارتفاع أسعار الفائدة المحلية، بما يعزز جاذبية أدوات الدين المصرية والعقود الآجلة للجنيه.
السيناريو الثاني:
توقع مورغان ستانلي تحرك الدولار بين 48 و50 جنيهًا، مع استمرار مرونة سعر الصرف في امتصاص تأثير ارتفاع أسعار النفط وتقلبات الأسواق العالمية.
السيناريو الثالث:
في حال تصاعد الضغوط الجيوسياسية وارتفاع مستويات المخاطر، قد يرتفع الدولار إلى نطاق يتراوح بين 50 و52 جنيهًا.
وأشار البنك إلى أن استمرار الضغوط قد يبقي التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يدفع إلى استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، بما يحافظ على جاذبية أدوات الدين المصرية أمام المستثمرين الأجانب.
وتعكس توقعات مورغان ستانلي أن مسار الدولار لن يتحدد بعامل واحد، بل سيتأثر بمزيج من أسعار النفط، والتوترات الإقليمية، واتجاهات الفائدة، وحجم تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى السوق المصرية.







