الصين تواصل التيسير النقدي والهند تعزز واردات الطاقة من أميركا
تتحرك الاقتصادات الآسيوية خلال الفترة الراهنة بين سياسات لدعم النمو، وتنويع مصادر التجارة والطاقة، ومواجهة ضغوط التضخم وتقلبات الأسواق. وفي هذا السياق، تواصل الصين تيسير سياستها النقدية، بينما تسعى الهند إلى زيادة وارداتها من الغاز الأميركي، بالتزامن مع تحركات نقدية ومالية لافتة في اليابان وتركيا وكوريا الجنوبية.
الصين تعزز الدعم النقدي والهند توسع واردات الغاز الأميركي
يواصل بنك الشعب الصيني سياسته النقدية التيسيرية بهدف تنشيط الطلب المحلي ودعم الشركات الصغيرة والقطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي، مع تأكيد استقرار اليوان وسوق الصرف الأجنبي.
وفي المقابل، تتجه الهند إلى تعزيز وارداتها من غاز البترول المسال الأميركي عبر عقود طويلة الأجل لعام 2027، في خطوة تستهدف تنويع مصادر الطاقة ودعم المفاوضات التجارية مع واشنطن. وتسعى نيودلهي إلى أن تشكل الإمدادات الأميركية ما لا يقل عن 15% من وارداتها من الغاز المسال.
وتتزامن هذه التحركات مع تطورات اقتصادية أخرى في آسيا، أبرزها رفع البنك المركزي التركي توقعاته للتضخم إلى 28% بنهاية العام، وتزايد احتمالات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، فيما اتجه بنك كوريا إلى شراء أصول مرتبطة بالذهب للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية.
كما ارتفع التضخم في الهند إلى 4.45% خلال يوليو، بينما حذر البنك المركزي الفيتنامي من فجوة تمويلية قد تضغط على سيولة القطاع المصرفي. وفي جنوب شرق آسيا، تسعى إندونيسيا إلى إبرام اتفاق تجاري مع مجلس التعاون الخليجي بحلول نوفمبر، في وقت تعمل فيه سنغافورة على إنشاء صندوق لدعم مشروعات مواجهة تداعيات تغير المناخ.
