الأربعاء 12 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

رسائل وتهديدات.. عملاء حالا يشتكون من طرق تحصيل الأقساط

الأربعاء 12/أغسطس/2026 - 02:00 ص
حالا
حالا

هو أنت لو اتأخرت في دفع قسط،  يبقى مباح حد يطاردك في شغلك وبيتك؟
ده بالضبط السؤال اللي لازم «حالا» تجاوب عليه بعد سيل من شكاوى العملاء عن طريقة تحصيل الأقساط.

اللي بيتحكي مش مجرد مكالمة تفكّر العميل إنه عليه قسط، إحنا بنتكلم عن رسائل واتصالات عملاء بيقولوا إنها اتسمت بالضغط والتهديد.

وبعض الصور المتداولة تضمنت كلامًا عن إمكانية إخطار جهة العمل أو حتى محل الإقامة لو العميل ما سددش

طيب لحظة، هو تحصيل القسط بقى معناه تخويف العميل؟، وهل لما واحد يتأخر في السداد، يبقى من حق جهة التحصيل إنها توسّع دائرة الضغط وتدخل ناس تانية في الموضوع؟

خلينا نبقى واضحين آه، حالا من حقها تطالب بمستحقاتها، والعميل عليه التزام لازم يسدده.

لكن الحق في الفلوس مش شيك على بياض في طريقة التحصيل، والعميل مش مطلوب منه يدفع تحت ضغط أو تهديد، ولو فيه جهات خارجية بتقوم بالتحصيل نيابة عن الشركة.

والسؤال هنا أكبر: مين بيراقب حالًا؟ ومين بيحاسبهم؟، خاصة إننا قدام شكاوى كتير بتتكلم عن رسائل واتصالات محددة.

ومع ذلك لحد دلوقتي السؤال الأساسي قائم: هل دي فعلًا طريقة التحصيل المعتمدة؟ ولا تصرفات فردية من موظفين أو شركات خارجية؟

حالا مطالبة إنها تخرج وتقول للناس بوضوح مين بيتصل بالعملاء؟ إيه قواعد التحصيل؟ وهل الرسائل دي صادرة عنها؟ ولو ثبت تجاوز، مين هيتحاسب؟
لأن ببساطة، العميل اللي عليه فلوس مطلوب منه يسدد، لكن مش مطلوب منه يقبل الإهانة أو التخويف أو الضغط خارج حدود القانون.

والسؤال اللي لازم حالا تجاوب عليه: هل إحنا قدام تحصيل مستحقات، ولا قدام أسلوب بيحوّل القسط المتأخر إلى مطاردة للعميل؟