حالا بتضحك على الغلابة؟ القسط اتأخر والاتصالات بدأت.. قبل ما تمضي مع حالا شوف التقرير ده
عليك قسط لحالا؟ استنى بس لأن الحكاية مش قسط وخلاص!
في ناس كتير بتشتكي من مكالمات تحصيل، وناس بتقول: إحنا فاهمين إن علينا فلوس وهنسدد، بس هو لازم الضغط يبقى بالشكل ده ويوصل لدرجة الفضيحة؟
يعني المواطن لو اتأخر في قسط، يتحول الموضوع لمطاردة تليفونات؟
والأهم من كده، مين من حقه يعرف إن عليك قسط متأخر؟، فيه عملاء بيتكلموا عن أن الشركة مش بتكتفي بالمطارات التليفونية، لأ كمان بتتصل بالشغل أو أقرب الناس لك وكمان معارفك.
وهنا لازم نسأل: بيانات العميل دي ملك مين؟، وإيه حدود استخدامها في التحصيل؟
نيجي بقى للحسبة اللي ناس كتير بتفهمها بعد فوات الأوان، تشتري حاجة بسعر، وتدخل تمويل، وبعد الأقساط والرسوم والتأخير تلاقي نفسك بتدفع رقم أكبر بكتير من اللي كنت متخيله.
طب السؤال هنا مش بس: هتدفع كام؟، لكن هل العميل كان فاهم من الأول هيدفع كام في الآخر؟، وفيه كمان حكاية الضامن والعقد والبطاقة: الضامن معاه نسخة من العقد؟، ولو العميل عايز يلغي البطاقة يعمل إيه؟، وفيه رسوم ولا مفيش؟
المشكلة مش إن شركة تطالب العميل بفلوسها، ده حقها لو فيه مديونية مستحقة، لكن العميل كمان ليه حق: حقه يفهم العقد، حقه يعرف التكلفة الحقيقية، حقه يحافظ على بياناته، وحقه يتعامل معاه باحترام، حتى لو متأخر في السداد.
لأن اللي حاصل دلوقتي بيخلّي ناس كتير تسأل: هل التحصيل هدفه تحصيل الفلوس، ولا الضغط على العميل بأي طريقة؟
