الجمعة 31 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مصر بتوسع إنتاجها.. 160 بئر بترول جديدة باستثمارات 7.2 مليار دولار

الجمعة 31/يوليو/2026 - 01:30 ص
الغاز الطبيعي
الغاز الطبيعي

هل الـ160 بئر دول هيخلوا مصر تقلل استيراد البترول والغاز فعلًا؟، وإمتى المواطن هيحس بنتيجة زيادة الإنتاج؟، وهل الاكتشافات الجديدة ممكن تحول مصر لمصدر أكبر للطاقة؟، وهل استثمارات الـ7.2 مليار دولار هتجيب اكتشافات ضخمة؟، وإيه أهمية المسوحات الجديدة في البحر المتوسط والصحراء الغربية؟.. خليكوا معانا لآخر الفيديو عشان تعرفوا التفاصيل الكاملة

فاااااااصل

مصر راجعة تدور على البترول والغاز بقوة و160 بئر جديد هيبدأوا يشتغلوا خلال السنة الجاية، وده مش مجرد رقم، لأن الحكومة حاطة خطة كبيرة جدًا عشان تزود إنتاج البترول والغاز، وتقلل الفاتورة الضخمة اللي مصر بتدفعها في استيراد الطاقة من الخارج.

الخطة بتقول إن هيتم حفر 160 بئر خلال العام المالي 2026 - 2027، باستثمارات لا تقل عن 7.2 مليار دولار، ومعظم الفلوس دي جاية من الشركات الأجنبية الشريكة اللي شغالة في مصر.

الغريب أن الخطة مش كلها استكشافات جديدة، لكن حوالي 70% من الآبار هتكون آبار تنموية، يعني تطوير للحقول اللي بتنتج بالفعل عشان يطلع منها إنتاج أكبر، أما الـ30% الباقيين فهتبقى آبار استكشافية في مناطق جديدة، يمكن يطلع منها اكتشافات تغير خريطة البترول في مصر.

الحكومة كمان مستهدفة تزود إنتاج البترول بحوالي 15% كل سنة، وإنتاج الغاز بحوالي 12%، وده غير إنها بتحاول تعوض الانخفاض الطبيعي اللي بيحصل في إنتاج الحقول القديمة مع مرور الوقت.

وأهم المناطق اللي هتشهد عمليات الحفر هتكون دلتا النيل، والصحراء الغربية، وخليج السويس، وكمان مناطق في البحر المتوسط، خاصة المياه العميقة، اللي سبق وحققت اكتشافات كبيرة قبل كده.

دلوقتي إنتاج مصر من البترول حوالي 540 ألف برميل يوميًا، بينما الغاز بيوصل لحوالي 3.8 إلى 3.9 مليار قدم مكعب يوميًا، والخطة إن الأرقام دي تزيد بشكل واضح خلال الفترة الجاية.

مش كده وبس، وزارة البترول كمان اتفقت مع شركات عالمية على تنفيذ مسوحات سيزمية جديدة وطرح مناطق جديدة للاستثمار، وده معناه إن فرص اكتشاف حقول جديدة بقت أكبر.

والهدف النهائي من كل ده إن مصر تقلل استيراد المنتجات البترولية والغاز المسال، لأن كل شحنة استيراد بتكلف الدولة ملايين الدولارات.

الحكومة كمان بتحاول تطمن المستثمرين، من خلال سداد مستحقات الشركات الأجنبية بانتظام، وكمان تقديم حوافز للاستكشافات الجديدة، عشان الشركات تكمل ضخ استثماراتها في السوق المصري.

وفي الآخر، كل بئر جديد بينجح، معناه إنتاج أكتر، واستيراد أقل، وعملة صعبة بتفضل جوه البلد، وأمان أكبر للطاقة، خصوصًا مع زيادة احتياجات السوق المصري سنة بعد سنة.