الخميس 16 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

أسهم آسيا تتراجع بقيادة كوريا الجنوبية مع هبوط شركات الرقائق

الخميس 16/يوليو/2026 - 11:36 ص
الأسهم الآسيوية
الأسهم الآسيوية

تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الخميس، بقيادة السوق الكورية الجنوبية، في ظل موجة بيع قوية استهدفت أسهم شركات أشباه الموصلات، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأصول عالية المخاطر.

وجاءت بورصة كوريا الجنوبية في مقدمة الأسواق الخاسرة، بعدما تعرضت أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية، وسط مخاوف من تباطؤ الطلب العالمي على التكنولوجيا، واستمرار التقلبات التي يشهدها قطاع أشباه الموصلات، أحد المحركات الرئيسية لأسواق المال الآسيوية.

وامتدت الخسائر إلى عدد من البورصات الإقليمية، حيث تراجعت مؤشرات في اليابان وهونغ كونغ وأسواق آسيوية أخرى، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح والبحث عن الملاذات الآمنة، في ظل تزايد حالة عدم اليقين بشأن التطورات السياسية والاقتصادية العالمية.

وزادت حدة الضغوط على الأسواق بعد تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين من تأثير أي تصعيد جديد على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع استمرار حساسية الأسواق تجاه التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

ويرى محللون أن أسهم التكنولوجيا، ولا سيما شركات الرقائق الإلكترونية، أصبحت أكثر عرضة للتقلبات في ظل تغير توقعات المستثمرين بشأن الطلب العالمي، إلى جانب تأثرها بأي تطورات تتعلق بالتجارة الدولية أو السياسات النقدية أو الأوضاع الجيوسياسية.

وفي المقابل، اتجه المستثمرون نحو الأصول الدفاعية مثل السندات والذهب، في محاولة للحد من المخاطر، بينما شهدت أسواق العملات تحركات حذرة مع ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تؤثر في توجهات البنوك المركزية الكبرى.

كما يواصل المتعاملون مراقبة نتائج أعمال شركات التكنولوجيا العالمية، والتي تعد مؤشرًا مهمًا على مستقبل قطاع أشباه الموصلات، خاصة مع استمرار الاعتماد المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، رغم التقلبات التي يشهدها القطاع في المدى القصير.

ويرى خبراء الأسواق أن أداء البورصات الآسيوية خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بتطورات الأوضاع الجيوسياسية، ونتائج الشركات الكبرى، ومسار السياسة النقدية العالمية، إضافة إلى اتجاهات الطلب على التكنولوجيا، وهي عوامل ستحدد شهية المستثمرين للمخاطرة خلال النصف الثاني من العام.