الإثنين 06 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بتداولات بلغت 12.2 مليار جنيه

الإثنين 06/يوليو/2026 - 03:55 م
البورصة المصرية
البورصة المصرية

واصلت البورصة المصرية أداءها الإيجابي خلال تعاملات جلسة اليوم الإثنين، مسجلة ارتفاعًا جماعيًا لمؤشرات السوق للجلسة الرابعة على التوالي، بدعم من عمليات شراء قوية نفذها المستثمرون المصريون، في حين اتجهت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب نحو البيع وجني الأرباح، وسط نشاط ملحوظ في قيم التداول.

وربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 57 مليار جنيه بنهاية التعاملات، ليغلق عند مستوى 3.807 تريليون جنيه، فيما بلغت إجمالي قيم التداول نحو 12.2 مليار جنيه، بما يعكس استمرار تحسن السيولة وزيادة نشاط المستثمرين في السوق.

وسجل المؤشر الرئيسي EGX30 ارتفاعًا بنسبة 2.68% ليغلق عند مستوى 52,502 نقطة، مدعومًا بالأداء القوي لعدد من الأسهم القيادية، كما صعد مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 2.43% ليصل إلى 64,499 نقطة، وارتفع مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 2.69% مسجلًا 24,493 نقطة.

وامتدت المكاسب إلى باقي مؤشرات السوق، حيث ارتفع مؤشر EGX35-LV للأسهم منخفضة التقلبات السعرية بنسبة 1.31% ليغلق عند 6,122 نقطة، كما صعد مؤشر EGX70 متساوي الأوزان، الذي يقيس أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة، بنسبة 1.12% مسجلًا 16,132 نقطة.

كذلك ارتفع مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 1.25% ليغلق عند مستوى 21,925 نقطة، فيما سجل مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا بنسبة 2.45% لينهي التعاملات عند مستوى 5,910 نقاط، بما يعكس الأداء الإيجابي الذي شمل مختلف قطاعات السوق.

وجاء صعود السوق مدفوعًا بعمليات شراء من المستثمرين المصريين، الذين واصلوا تعزيز مراكزهم الشرائية، في مقابل اتجاه المستثمرين العرب والأجانب إلى البيع، وهو ما يعكس استمرار ثقة المستثمر المحلي في أداء الأسهم المصرية، رغم عمليات جني الأرباح التي شهدتها بعض الأسهم من جانب المستثمرين الأجانب والعرب.

ويرى متعاملون أن استمرار ارتفاع أحجام التداول وتحسن السيولة يعكس حالة من النشاط في السوق، مدعومة بإقبال المستثمرين على الأسهم القيادية وأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة، وهو ما أسهم في تحقيق مكاسب جماعية للمؤشرات الرئيسية.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة نتائج أعمال الشركات عن النصف الأول من العام، إلى جانب تطورات الأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات السوق، وسط توقعات باستمرار حالة النشاط إذا حافظت السيولة على مستوياتها الحالية.