مصر وايران
مع قرب تأهل منتخب مصر لدور الثمانية.. كيف تحولت كأس العالم لماكينة اقتصادية تدر 13 مليار دولار؟
يواصل منتخب مصر كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 بعدما اقترب رقميا من التأهل إلى دور الثمانية، ليشعل حماس الجماهير المصرية والعربية، ويزيد من الاهتمام بالبطولة التي لم تعد مجرد منافسة كروية، بل أصبحت واحدة من أكبر الصناعات الاقتصادية والإعلامية في العالم.
ومع تزايد نسب المشاهدة والإقبال الجماهيري عقب استمرار المنتخبات الكبرى في المنافسة، تتجه الأنظار إلى العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، إذ تشير التقديرات إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيحقق إيرادات تقترب من 13 مليار دولار خلال الدورة المالية الممتدة بين 2023 و2026، مدفوعة بحقوق البث والرعاية والإعلانات والتذاكر والشراكات التجارية.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الحالية من كأس العالم بمشاركة تاريخية لـ48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات، في خطوة تستهدف تعظيم العوائد الاقتصادية للحدث الرياضي الأكثر متابعة على مستوى العالم.
منتخب مصر الاقتصادية في البطولة
ويحمل استمرار منتخب مصر في البطولة مكاسب اقتصادية وتسويقية غير مباشرة، إذ يساهم في زيادة نسب المشاهدة داخل السوق المصرية والعربية، ويرفع الإقبال على متابعة المباريات عبر القنوات والمنصات الرقمية، كما يعزز نشاط الحملات الإعلانية والرعاية المرتبطة بالمنتخب، إلى جانب تنشيط مبيعات القمصان والمنتجات الرياضية وتفاعل الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي.
ولا تقتصر المكاسب على الجانب الجماهيري فقط، بل تمتد إلى القيمة التسويقية للاعبين المصريين، حيث يمنح التألق في الأدوار الإقصائية اللاعبين فرصة أكبر لجذب اهتمام الأندية العالمية ورفع قيمهم السوقية، بينما تستفيد الشركات الراعية والعلامات التجارية من الظهور الإعلامي الواسع، في تأكيد جديد على أن النجاح داخل المستطيل الأخضر أصبح ينعكس بصورة مباشرة على العوائد الاقتصادية والاستثمارية خارج الملعب.


