حسين عيسى: 200 عام من الدبلوماسية المصرية رسخت مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا
تقدم الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، بخالص التهنئة إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بمناسبة مرور 200 عام على تأسيس أول ديوان للشؤون الخارجية في مصر، مشيدًا بالدور التاريخي الذي لعبته الدبلوماسية المصرية في دعم المصالح الوطنية وتعزيز حضور الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأكد عيسى أن الاحتفال بهذه المناسبة التاريخية يعكس مسيرة طويلة من العمل الوطني والإنجازات الدبلوماسية الممتدة على مدار قرنين، والتي أسهمت في ترسيخ مكانة مصر كدولة محورية في محيطها الإقليمي والدولي، فضلاً عن دعم قدرتها على بناء شراكات استراتيجية وعلاقات متوازنة تخدم أهداف التنمية والمصالح الوطنية.
إشادة بدور الدبلوماسية المصرية
وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الدبلوماسية المصرية تمثل إحدى ركائز القوة الشاملة للدولة، لما تمتلكه من خبرات تراكمية وكوادر وطنية مؤهلة ساهمت في دعم جهود السلام والاستقرار وتعزيز التعاون بين الشعوب.
وأضاف أن وزارة الخارجية كان لها دور بارز في دعم مسارات التنمية الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يتوافق مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الاقتصاد المصري.
تقدير لجهود وزارة الخارجية
وأعرب الدكتور حسين عيسى عن تقديره لقيادات وأعضاء وزارة الخارجية، وعلى رأسهم الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مشيدًا بما يقدمه الدبلوماسيون المصريون من جهود لخدمة الوطن والدفاع عن مصالحه في مختلف المحافل الدولية.
واختتم تهنئته بالتأكيد على ثقته في قدرة وزارة الخارجية على مواصلة مسيرة النجاح والعطاء، بما يدعم المصالح الوطنية ويعزز مكانة مصر وريادتها على المستويين الإقليمي والدولي.
