ستاندرد تشارترد يتوقع وصول الجنيه إلى 49 أمام الدولار بنهاية 2026 لهذا السبب
توقع بنك ستاندرد تشارترد تحسن أداء الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، مرجحًا وصوله إلى مستوى 49 جنيهًا مقابل الدولار بنهاية عام 2026، رغم التوقعات بعودة التضخم للارتفاع تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة.
وقال بدر الصراف، المحلل الاقتصادي لدى البنك، إن رؤية "ستاندرد تشارترد" تختلف نسبيًا عن توقعات السوق، إذ تستند إلى استمرار تدفقات المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المحلية، مدعومة بارتفاع العوائد الحقيقية وتوقعات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة من الوقت.
وأضاف الصراف في تصريحات صحفية، أن جاذبية استثمارات العائد في السوق المصرية تمثل أحد أهم العوامل الداعمة للعملة المحلية، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين الأجانب بالسوق المصرية.
وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع تحسن مؤشرات الوضع النقدي في مصر، حيث ارتفع احتياطي النقد الأجنبي إلى 53.13 مليار دولار بنهاية مايو، كما جددت الكويت وديعة بقيمة ملياري دولار لدى البنك المركزي المصري لمدة عام إضافي.
توقعات ارتفاع التضخم بنهاية العام
وعلى صعيد التضخم، توقع البنك أن يرتفع المعدل تدريجيًا إلى ما بين 16% و17% بنهاية عام 2026، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة وبعض الضغوط المرتبطة بأسعار الغذاء، رغم تباطؤ التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.6% خلال مايو الماضي.
وفي المقابل، أبدى البنك نظرة أكثر تفاؤلًا تجاه النشاط الاقتصادي، متوقعًا نمو الاقتصاد المصري بنحو 3.6% خلال السنة المالية الحالية، قبل أن يتسارع إلى نحو 4.7% خلال العام المالي 2026-2027، مدعومًا باستمرار الإصلاحات الاقتصادية وتحسن ثقة المستثمرين.
وأشار الصراف إلى أن السوق المصرية باتت تجذب اهتمام المستثمرين العالميين إلى جانب المستثمرين الخليجيين، مع بدء ظهور نتائج برامج الإصلاح الاقتصادي وتحسن الفرص الاستثمارية طويلة الأجل.








