وزير العمل يعزز التعاون مع الجزائر والسودان في التدريب والتشغيل والسلامة المهنية
عقد حسن رداد، وزير العمل، لقاءين ثنائيين مع كل من عبد الحق سايحي، وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري، ومعتصم أحمد صالح، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني، لبحث آفاق التعاون المشترك في ملفات العمل والتشغيل وتنمية الموارد البشرية.
وأكدت اللقاءات حرص الدول الثلاث على تعزيز العمل العربي المشترك وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، تنفيذًا لتوجيهات القيادات السياسية، بما يسهم في تطوير أسواق العمل ودعم خطط التنمية المستدامة.
وخلال لقائه مع نظيره الجزائري، ناقش وزير العمل سبل تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، وتوسيع التعاون في مجالات التدريب المهني والتشغيل وعلاقات العمل وتفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية، مع تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بما يواكب المتغيرات المتسارعة في أسواق العمل.
كما شدد الجانبان على أهمية ترجمة الاتفاقات الثنائية إلى برامج ومبادرات تنفيذية تعزز كفاءة سوق العمل وتدعم تنمية القدرات البشرية في البلدين.
وفي لقائه مع الوزير السوداني، بحث رداد فرص التعاون في تطوير منظومة التدريب المهني، من خلال تحديث المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المختصة في البلدين.
كما تناول اللقاء الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال السلامة والصحة المهنية، خاصة من خلال دور المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية، في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة داخل بيئات العمل، بما يسهم في توفير فرص عمل آمنة ولائقة ورفع مستويات الحماية المهنية للعاملين.




