الإثنين 01 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

جهود حوكمة صرف ألبان الأطفال المدعمة.. والحكومة: التأكيد على وصول الدعم لمستحقيه

الإثنين 01/يونيو/2026 - 06:27 م
جهود حوكمة صرف ألبان
جهود حوكمة صرف ألبان الأطفال المدعمة

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماع عقده اليوم بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة، وذلك في إطار خطة الدولة لتعزيز كفاءة منظومة الدعم وضمان وصوله إلى الفئات المستحقة. 

حضر الاجتماع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، والدكتورة رشا خضر رئيس قطاع الرعاية الأساسية بالوزارة.

وخلال الاجتماع، استعرض وزير الصحة والسكان جهود الوزارة في دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية باعتبارها الخيار الأفضل لصحة الطفل والأم، مشيرًا إلى التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، التي تؤكد أهمية الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال أول ستة أشهر من عمر المولود، لما لها من دور في خفض معدلات وفيات حديثي الولادة وتحسين صحة الأمهات.

وأوضح عبد الغفار أن وزارة الصحة تواصل تنفيذ عدد من المبادرات لدعم هذا الملف، من بينها المبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية»، إلى جانب التوسع في تقديم خدمات المشورة الخاصة بالرضاعة الطبيعية داخل وحدات الرعاية الصحية الأولية، بما يسهم في رفع الوعي الصحي لدى الأمهات وتعزيز الرعاية المتكاملة للأطفال حديثي الولادة.

كما تناول الاجتماع تطورات منظومة صرف الألبان الصناعية المدعمة، حيث تم استعراض الإجراءات الخاصة بتسجيل المستحقين إلكترونيًا، ومتابعة المخزون وسلاسل الإمداد، والربط بمنظومة قيد المواليد والوفيات، بما يسهم في إحكام الرقابة على عمليات الصرف وضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.

من جانبها، أكدت الدكتورة عبلة الألفي أن جهود الحوكمة أسفرت عن التوسع في ميكنة لجان صرف الألبان على مستوى الجمهورية، حيث وصل عدد اللجان المميكنة إلى 300 لجنة، إلى جانب 1235 منفذًا مميكنًا لتوزيع الألبان بالمحافظات المختلفة. وأشارت إلى أن صرف الألبان الصناعية يتم فقط في الحالات الضرورية التي تحول دون الرضاعة الطبيعية وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة.

وشددت نائب وزير الصحة على توافر مخزون استراتيجي من ألبان الأطفال الصناعية يكفي لفترات طويلة تصل إلى عام، بما يضمن تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية، ويعكس جاهزية الدولة لتوفير الدعم والرعاية الصحية للأطفال المستحقين في مختلف المحافظات.