مصر بتكبر اقتصاديًا.. الشركات المصرية تتربع على عرش النمو في أفريقيا 2026
إزاي شركة مصرية قدرت تتصدر قائمة فايننشال تايمز لأول مرة؟، وهل “ثندر” هتغير شكل الاستثمار في مصر وأفريقيا؟، وليه المستثمرين بدأوا يركزوا على الشركات المصرية الناشئة؟، وهل التكنولوجيا المالية بقت أقوى قطاع نمو في أفريقيا؟، وهل مصر بتتحول لمركز إقليمي للشركات الناشئة؟، وإيه سر النمو الضخم اللي تخطى 6851%؟
في وقت اقتصادي صعب بتمر بيه دول أفريقية كتير، الشركات المصرية بدأت تلفت الأنظار بقوة على مستوى القارة، وده ظهر بوضوح في أحدث تصنيف نشرته صحيفة فايننشال تايمز لأسرع الشركات نموًا في أفريقيا خلال 2026، المفاجأة الكبيرة أن شركة مصرية قدرت تتصدر القائمة لأول مرة، وهي شركة “ثندر” للتكنولوجيا المالية، اللي حققت معدل نمو ضخم جدًا وصل لأكتر من 6851% خلال 3 سنين بس، وده رقم استثنائي على مستوى القارة كلها.
"ثندر" بدأت كمنصة استثمار وتداول إلكتروني بتستهدف الشباب والمستثمرين الجدد، وقدرت خلال فترة قصيرة تجذب حوالي مليون مستخدم، أغلبهم بيستثمر لأول مرة.. الشركة قدمت فكرة أن أي شخص يقدر يدخل عالم البورصة والاستثمار بسهولة من خلال الموبايل، وده خلى الإقبال عليها يزيد بسرعة كبيرة جدًا، خصوصًا مع انتشار الخدمات المالية الرقمية في مصر.
لكن الملفت أن النجاح المصري ماوقفش عند “ثندر” بس، لأن أكتر من شركة مصرية دخلت التصنيف في مجالات مختلفة زي اللوجستيات والأدوية والطاقة والمرافق، وده معناه أن القطاع الخاص المصري بدأ يثبت وجوده بقوة رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة اللي البلد مرت بيها خلال السنوات الأخيرة، زي التضخم وانخفاض قيمة الجنيه.
التقرير كمان أشار أن الإصلاحات الاقتصادية اللي حصلت في مصر ساعدت بشكل واضح في تحسين بيئة الاستثمار، وخلت شركات كتير قادرة تكبر وتنافس بشكل أقوى داخل أفريقيا، وده ظهر كمان في اهتمام المستثمرين الدوليين بالسوق المصري خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا في قطاعات التكنولوجيا والخدمات الرقمية.
وفي نفس الوقت، التقرير أوضح أن شركات التكنولوجيا المالية بقت من أسرع القطاعات نموًا في أفريقيا كلها، لأنها بتعتمد على التكنولوجيا أكتر من الأصول التقليدية، وده بيديها فرصة تتوسع بسرعة كبيرة جدًا، علشان كده، شركات زي “ثندر” بقت نموذج جديد للشركات الناشئة اللي بتغير شكل الاقتصاد في المنطقة.
ورغم إن جنوب إفريقيا مازالت الدولة الأكثر وجودًا في التصنيف بعدد شركات كبير، إلا أن صعود الشركات المصرية بالشكل ده اعتبره ناس كتير مؤشر مهم أن مصر بدأت تتحول لمركز قوي للشركات الناشئة والتكنولوجيا المالية في أفريقيا والشرق الأوسط.
لكن التقرير حذر برضه من إن التحديات لسه موجودة، خصوصًا مع الأزمات العالمية وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وتقلبات الأسواق، ومع ذلك، الواضح إن الشركات اللي عندها أفكار مبتكرة وقدرة على التكيف مع الظروف الصعبة هي اللي بتقدر تحقق النمو الأسرع.
وفي النهاية، تصدر شركة مصرية لتصنيف فايننشال تايمز مش مجرد خبر اقتصادي عابر، لكنه رسالة إن الشركات المصرية بقت قادرة تنافس على مستوى القارة، وإن التكنولوجيا والاستثمار الرقمي ممكن يبقوا من أهم مفاتيح النمو الاقتصادي في مصر خلال السنوات الجاية.
