خسائر أسبوعية ثانية للذهب والفضة مع تزايد مخاوف الفائدة والتضخم الأمريكي
سجلت أسعار الذهب والفضة تراجعا ملحوظا عند تسوية تعاملات يوم الجمعة، لتتكبد المعادن النفيسة خسائر أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، مدفوعة بالصعود المستمر لأسعار النفط التي تزيد من مخاوف التضخم العالمي وتدعم بقوة توقعات اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو زيادة أسعار الفائدة الأمريكية.
وتعرض المعدن الأصفر لضغوط بيعية إضافية وسط تنامي القلق داخل الأسواق المالية من حدوث اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة العالمية وحركة سلاسل التوريد، وذلك جراء التوترات الجيوسياسية الراهنة المرتبطة بمضيق هرمز، إلى جانب حالة الضبابية وعدم اليقين التي تخيم على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية للسياسة النقدية، تشير بيانات أداة سي إم إي فيدووتش إلى أن الأسواق تسعر حاليا احتمالية تبلغ 58 بالمئة لقيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل قبل انقضاء عام 2026.
وعلى صعيد الإدارة الاقتصادية الأمريكية، أدى كيفن وارش اليمين الدستورية لتولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث أعرب الرئيس دونالد ترامب أثناء مراسم التنصيب الرسمية عن تطلعه ورغبته في أن يحظى رئيس الفيدرالي الجديد باستقلالية تامة في إدارة السياسات النقدية.
