الثلاثاء 19 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
سيارات

«نيسان» تستهدف رفع صادراتها من الصين إلى 300 ألف سيارة كهربائية

الثلاثاء 19/مايو/2026 - 09:36 ص
نيسان
نيسان

تتجه شركة نيسان موتور إلى توسيع حضورها العالمي في سوق السيارات الكهربائية، عبر دراسة تصدير سيارات كهربائية مصنعة في الصين إلى السوق الكندية، في خطوة تعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع السيارات العالمي، واعتماد الشركات الكبرى بصورة متزايدة على قدرات التصنيع الصينية منخفضة التكلفة.

وبحسب تقارير اقتصادية، تبحث «نيسان» إمكانية تصدير سيارات يتم إنتاجها من خلال مشروعها المشترك مع شركة Dongfeng Motor Group إلى كندا، بعدما قررت الحكومة الكندية إنهاء الحظر الفعلي المفروض على السيارات الكهربائية الصينية، والسماح بدخول ما يصل إلى 49 ألف سيارة سنويًا إلى السوق المحلية.

وتسعى الشركة اليابانية للاستفادة من الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية الاقتصادية، خاصة في أسواق أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، حيث تدرس تصدير عدد من الطرازات الجديدة، من بينها سيارة السيدان الكهربائية «N7»، بالإضافة إلى شاحنة البيك أب «Frontier Pro»، ضمن خطتها التوسعية المقبلة.

وقال كريستيان مونييه، رئيس «نيسان» في الأميركتين، إن الشركة تقيّم فرص الاستفادة من الانفتاح الكندي على السيارات الكهربائية الصينية، مشيرًا إلى أن الحكومة الكندية «فتحت الباب أمام بعض المنتجات الصينية»، دون الكشف عن جدول زمني محدد لبدء عمليات التصدير.

ويأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه «نيسان» تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع الديون وتقادم بعض الطرازات، إلى جانب المنافسة الشرسة في سوق السيارات الكهربائية عالميًا، ما دفع الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس التنفيذي إيفان إسبينوزا إلى تبني استراتيجية تعتمد على تعزيز الإنتاج منخفض التكلفة والتوسع في الأسواق الناشئة.

وتستهدف «نيسان» رفع صادراتها من الصين إلى نحو 100 ألف سيارة كمرحلة أولى، قبل زيادتها مستقبلًا إلى 300 ألف سيارة، في إطار خطة لإعادة تنشيط أعمالها العالمية وتحسين قدرتها التنافسية أمام شركات السيارات الصينية والأمريكية.

ويرى مراقبون أن الخطوة تعكس تحولًا واسعًا في صناعة السيارات العالمية، حيث أصبحت الصين مركزًا رئيسيًا لإنتاج السيارات الكهربائية بفضل انخفاض تكاليف التصنيع وسرعة تطوير التكنولوجيا، ما يدفع الشركات العالمية إلى الاستفادة من هذه القدرات للحفاظ على حصصها السوقية.

كما تأتي هذه التطورات في ظل توسع شركات صينية وعالمية في السوق الكندية، خاصة بعد تخفيف القيود على واردات السيارات الكهربائية المصنعة في الصين، وهو ما يزيد من حدة المنافسة داخل القطاع خلال الفترة المقبلة.