تويوتا موتور تتوقع تكاليف إضافية بمليارات الدولارات نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
توقعت شركة تويوتا موتور العالمية تكبد تكاليف إضافية ضخمة تصل إلى نحو 670 مليار ين، ما يعادل 4.3 مليار دولار، خلال العام المالي 2027، وذلك نتيجة التأثيرات المباشرة للحرب في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام واضطراب سلاسل الإمداد على مستوى العالم.
وأكدت الشركة أن هذه التطورات الجيوسياسية باتت تفرض ضغوطاً متزايدة على العمليات الإنتاجية وتكلفة التصنيع في قطاع السيارات العالمي.
وأشار تاكانوري أزوما، المسؤول المالي بشركة تويوتا، إلى أن النصيب الأكبر من هذه التكاليف يرتبط بالزيادة الكبيرة في أسعار المواد الخام والطاقة، بالإضافة إلى ارتفاع نفقات النقل وتأخر عمليات تسليم المركبات وتراجع معدلات المبيعات في عدد من الأسواق الرئيسية.
وأوضح أزوما خلال مؤتمر صحفي عُقد الجمعة، أن تداعيات الحرب امتدت لتشمل كافة عناصر الإنتاج، بما في ذلك تكاليف وقود الشحن والمواد المستخدمة في الطلاء والتجميع داخل مصانع الشركة، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
وبالرغم من هذه الضغوط المالية المرتفعة، فقد أبدت تويوتا تفاؤلاً بشأن أداء مبيعاتها من السيارات الصديقة للبيئة، حيث توقعت أن تتجاوز مبيعات السيارات الهجينة حاجز 5 ملايين سيارة للمرة الأولى خلال العام الجاري.
ويعود هذا التوجه إلى استمرار إقبال المستهلكين المتزايد على اقتناء السيارات الموفرة للوقود، بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في أسعار الطاقة عالمياً، مما يعزز من مكانة الشركة في سوق المركبات الهجينة والكهربائية.
