الإثنين 04 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

آيفون أم جالاكسي بعد عامين؟ أيهما يحتفظ بقوته أكثر

الإثنين 04/مايو/2026 - 09:15 م
هواتف
هواتف

عند التفكير في شراء هاتف ذكي، لا يقتصر القرار على السعر أو المواصفات فقط، بل يمتد إلى مدى قدرة الجهاز على الصمود مع الاستخدام اليومي لسنوات، وفي هذا الإطار، تستمر المنافسة بين أبل بهواتف آيفون وسامسونج بسلسلة Galaxy، خاصة في الفئة الرائدة.

متانة التصميم وجودة التصنيع

تحافظ هواتف آيفون على سمعتها من حيث الصلابة، بفضل استخدام مواد مثل الألمنيوم أو التيتانيوم، إلى جانب زجاج Ceramic Shield المعروف بمقاومته العالية للخدوش والصدمات، وبعد عامين من الاستخدام، غالبًا ما يظل الجهاز متماسكًا من حيث الشكل والأداء.

في المقابل، تعتمد هواتف Galaxy على مواد قوية مثل Armor Aluminum وزجاج Gorilla Glass Victus، لكنها قد تكون أكثر عرضة للتلف في بعض الحالات، خاصة مع الشاشات المنحنية التي تحتاج إلى حماية إضافية.


تُعد البطارية أكثر المكونات تأثرًا بمرور الوقت. وتشير التقديرات إلى أن بطاريات آيفون تحافظ على نسبة كفاءة تتراوح بين 80 و85% بعد عامين، بفضل التكامل بين العتاد ونظام التشغيل.

 

أما هواتف Galaxy، فرغم تفوقها في سعة البطارية وسرعات الشحن، فإن الأداء قد يتراجع بشكل أسرع نسبيًا لدى بعض المستخدمين، خصوصًا مع الاستخدام المكثف أو الاعتماد المستمر على الشحن السريع.


تتفوق أبل بوضوح في هذا الجانب، إذ توفر تحديثات iOS لسنوات طويلة، ما يضمن استمرار الهاتف في العمل بكفاءة والحصول على أحدث المزايا.

في المقابل، حسّنت سامسونغ من دعمها البرمجي، حيث تقدم تحديثات تصل إلى 7 سنوات لبعض الهواتف الرائدة، لكنها لا تشمل جميع الفئات.

بعد مرور عامين، يميل آيفون إلى التفوق من حيث استقرار الأداء وطول عمر البطارية والدعم البرمجي، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن استخدام طويل الأمد دون مشكلات.

في المقابل، تظل هواتف Galaxy خيارًا قويًا بفضل التنوع والتقنيات المتقدمة، لكنها قد تحتاج إلى عناية أكبر للحفاظ على أدائها مع مرور الوقت، ليبقى الاختيار النهائي مرتبطًا بأسلوب استخدام كل شخص.