تصعيد أوروبي–أمريكي بشأن هرمز.. ألمانيا تطالب إيران بفتح المضيق والتخلي الكامل عن برنامجها النووي
في تطور جديد يعكس تصاعد الضغوط الدولية على طهران، طالب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إيران بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، إلى جانب التخلي الكامل عن برنامجها للأسلحة النووية، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم الأحد مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأوضح فاديفول، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه شدد خلال الاتصال على أن ألمانيا تدعم بشكل واضح المسار التفاوضي كحل للأزمة القائمة، مؤكداً ضرورة العودة إلى طاولة الحوار لتفادي المزيد من التصعيد في المنطقة.
وأضاف الوزير الألماني أن بلاده، بصفتها حليفًا وثيقًا للولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين، تتشارك الهدف ذاته المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على ضرورة تخلي طهران بشكل كامل وقابل للتحقق من أي أنشطة مرتبطة بتطوير أسلحة نووية، في إطار اتفاقات دولية واضحة وملزمة.
وأشار فاديفول إلى أن استمرار التوتر في منطقة الخليج، خاصة في ما يتعلق بمضيق هرمز، يثير مخاوف جدية لدى المجتمع الدولي، نظرًا لأهمية الممر الملاحي في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا انعكاسات مباشرة على أسواق النفط والاقتصاد العالمي.
وفي السياق ذاته، أكد الوزير الألماني أن الدعوة إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورًا تتوافق مع مواقف دولية أخرى، من بينها الولايات المتحدة، حيث سبق أن دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الخطوة ذاتها، في إطار جهود دولية لاحتواء التوتر وضمان أمن الملاحة البحرية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات استمرار التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من انعكاسات مباشرة على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في حال استمرار أي قيود على حركة السفن عبر المضيق الاستراتيجي.


