رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

ضمن جهود تنشيط السياحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

ميناء السخنة يستقبل السفينة السياحية CRYSTAL SERENITY

الأحد 03/مايو/2026 - 05:40 م
ضمن جهود تنشيط السياحة
ضمن جهود تنشيط السياحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

في خطوة تعكس تنامي دور الموانئ المصرية في دعم قطاع السياحة، استقبل ميناء السخنة التابع لـالهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس السفينة السياحية CRYSTAL SERENITY، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتعزيز حركة السياحة البحرية واستقطاب المزيد من السفن العالمية إلى الموانئ المصرية. وتأتي هذه الزيارة في إطار خطة متكاملة تستهدف تنشيط السياحة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسائحين، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير البنية التحتية للموانئ.

استقبال سياحي دولي يعكس جاهزية الموانئ المصرية

ووصلت السفينة قادمة من ميناء مومباي، حيث رست على رصيف الحوض الثاني التابع لشركة موانئ دبي العالمية – السخنة، وعلى متنها مئات السائحين من جنسيات متعددة، إلى جانب طاقم كبير من البحارة. ومن المتوقع أن ينضم عدد إضافي من السائحين خلال توقف السفينة في ميناء غرب بورسعيد، ما يرفع إجمالي عدد الركاب وأفراد الطاقم إلى أكثر من 1100 فرد، في مؤشر واضح على عودة النشاط السياحي البحري بقوة.

وفي هذا السياق، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة، أن استقبال مثل هذه السفن يعكس مدى التطور الذي شهدته الموانئ التابعة للهيئة، خاصة بعد تنفيذ مشروع تطوير ميناء السخنة، الذي أسهم في رفع كفاءته التشغيلية وجاهزيته لاستقبال مختلف أنواع السفن، سواء التجارية أو السياحية. وأوضح أن هذا التطوير لم يقتصر فقط على البنية التحتية، بل شمل أيضًا تحسين الخدمات اللوجستية وتعزيز نظم الأمان والسلامة.

ويُعد إدراج ميناء السخنة في موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأعمق حوض ميناء من صنع الإنسان بعمق 19 مترًا، إنجازًا يعكس حجم الجهود المبذولة لتحويله إلى مركز إقليمي محوري على البحر الأحمر. هذا الإنجاز يعزز من قدرة الميناء على استقبال السفن العملاقة، ويدعم دوره كبوابة رئيسية لحركة التجارة والسياحة بين قارات العالم.

تنسيق متكامل لضمان سلامة السائحين وتجربة متميزة

كما أشار رئيس الهيئة إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين مختلف الجهات المعنية لضمان تقديم تجربة سياحية آمنة ومميزة للزوار، تشمل تسهيل إجراءات الدخول والخروج، وتوفير خدمات متكاملة تلبي احتياجات السائحين. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية، خاصة في مجال السياحة البحرية.

ويعكس هذا الحدث أهمية الاستثمار في تطوير الموانئ والبنية التحتية، ليس فقط لدعم التجارة، ولكن أيضًا لتنشيط قطاع السياحة الذي يُعد أحد أهم مصادر الدخل القومي. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في أعداد السفن السياحية الوافدة، في ظل التحسينات المستمرة التي تشهدها الموانئ المصرية، وعلى رأسها ميناء السخنة.