"المصارف العربية": إشادة بجهود مصر في مواجهة الضغوط الاقتصادية العالمية
أكد الدكتور وسام حسن فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، أن الحكومة المصرية تبذل جهوداً كبيرة وملموسة في إدارة التحديات الاقتصادية الراهنة، رغم ما تشهده المنطقة من توترات جيوسياسية واضطرابات تؤثر على اقتصادات دول عديدة.
وأوضح فتوح، في تصريحات صحفية، أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة واضحة على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية خلال السنوات الأخيرة، مستفيداً من السياسات الإصلاحية التي عززت من صلابة القطاع المالي والمصرفي، ورفعت من كفاءته في مواجهة الصدمات الخارجية.
وأشار الأمين العام لاتحاد المصارف العربية إلى أن استمرار حالة عدم الاستقرار في عدد من دول المنطقة انعكس على حركة التجارة والاستثمار وتدفقات رؤوس الأموال، إلا أن مصر تمكنت من الحفاظ على قدر من التوازن الاقتصادي بفضل إدارة اقتصادية “مرنة ومتحفظة” في التعامل مع الأزمات.
وأضاف أن القطاع المصرفي المصري لعب دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز أدوات التمويل، وتوسيع قاعدة الشمول المالي، وتوفير بيئة أكثر استقراراً لقطاع الأعمال، وهو ما ساعد في استمرار النشاط الاقتصادي رغم التحديات.
ولفت فتوح إلى أن الإصلاحات التي نُفذت في مصر خلال السنوات الماضية، خاصة في مجالات السياسة النقدية وإدارة سعر الصرف وتطوير البنية التشريعية، أسهمت في تعزيز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في الاقتصاد المصري.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار التنسيق بين السياسات المالية والنقدية، مع التركيز على دعم القطاعات الإنتاجية وزيادة القدرة التنافسية للصناعة الوطنية، بما يضمن تحقيق نمو مستدام وتقليل تأثير الصدمات الخارجية.
واختتم الأمين العام لاتحاد المصارف العربية تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمتلك مقومات اقتصادية وبشرية كبيرة تؤهلها لمواصلة دورها المحوري في المنطقة، مشيراً إلى أن تعزيز الاستقرار الاقتصادي يظل عاملاً أساسياً لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية الشاملة.
