لاندروفر تكشف "فريلاندر 8" الجديدة في معرض بكين بخطط عالمية
كشفت شركة لاندروفر عن الجيل الجديد من طرازها الشهير “فريلاندر”، تحت اسم “فريلاندر 8”، وذلك خلال مشاركتها في معرض بكين للسيارات، في خطوة تمثل إعادة إحياء للاسم التاريخي ولكن بصيغة حديثة تعتمد على التحول الكهربائي والتوسع العالمي.
ويأتي الطراز الجديد بالتعاون مع شركة شيري الصينية، ضمن استراتيجية تهدف إلى إنشاء علامة فرعية مستقلة مخصصة لسيارات الـSUV متعددة الاستخدامات، مع التركيز على الأسواق العالمية وليس السوق الصيني فقط.
وتعتمد “فريلاندر 8” على منصة كهربائية متطورة بجهد 800 فولت، ما يتيح تقديم عدة خيارات من منظومات الدفع، تشمل النسخ الكهربائية بالكامل، والهجينة القابلة للشحن، إضافة إلى نسخ مزودة بأنظمة زيادة المدى. وتصل القوة القصوى للسيارة إلى أكثر من 500 حصان، مع مدى كهربائي قد يقترب من 700 كيلومتر في الشحنة الواحدة.

وتهدف لاندروفر من خلال هذا التنوع إلى تلبية احتياجات أسواق مختلفة، خاصة في فئة الـSUV متوسطة الحجم الموجهة للعائلات، والتي تشهد منافسة قوية عالمياً.
على صعيد استراتيجية التوسع، أعلنت الشركة عن خطة طموحة لإطلاق طراز جديد من علامة “فريلاندر” كل ستة أشهر خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تقديم جميع الطرازات بخيارات كهربائية وهجينة متنوعة، في إطار توجهها نحو التحول الكامل إلى التنقل المستدام.

وسيبدأ طرح سيارات فريلاندر في السوق الصيني أولاً، على أن تتوسع لاحقاً إلى الأسواق العالمية، بما في ذلك أوروبا والشرق الأوسط، ضمن خطة تستهدف دخول قطاع الـSUV الفاخرة بشكل مباشر.
وتشير الشركة إلى أن هذا الطراز سيحل تدريجياً محل بعض الموديلات الحالية مثل ديسكفري سبورت ورنج روفر إيفوك في مصانعها المشتركة مع شيري في الصين، خاصة بعد توقف إنتاج النسخ العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي لبعض الطرازات.

ورغم أن المشروع بدأ موجهًا للسوق الصيني، فإن لاندروفر أكدت أن النسخ المخصصة للتصدير ستخضع لتطويرات خاصة تتناسب مع متطلبات كل سوق، وليس مجرد تعديلات شكلية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للعلامة أن الهدف هو تقديم “سيارة عالمية” منذ البداية، وليس تصدير نموذج محلي، مشيراً إلى أن النماذج الأولية خضعت لاختبارات في أوروبا لضمان توافقها مع معايير السلامة الصارمة هناك.

وبهذا الإطلاق، تدخل لاندروفر مرحلة جديدة من التحول نحو السيارات الكهربائية، مع تعزيز حضورها في فئة الـSUV الفاخرة عالمياً عبر علامة فرعية تحمل طابعاً أكثر مرونة وتنوعاً.
