الأحد 26 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

وزارة الإسكان تطلق مساراً مؤسسياً لإعداد الكوادر القيادية بالتعاون مع أكاديمية التدريب

الأحد 26/أبريل/2026 - 02:10 م
بانكير

شهدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مراسم توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين الوزارة والأكاديمية الوطنية للتدريب، بهدف بناء جيل جديد من القيادات التنفيذية القادرة على إدارة المشروعات القومية الكبرى. 

ويستهدف البروتوكول، الذي وقعته هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة للتنمية السياحية، إطلاق منظومة تدريبية متكاملة لعام 2026 تعتمد على أحدث المعايير العلمية والإدارية الدولية.

 وأكدت الوزيرة أن هذا التعاون يعكس رؤية وزارة الإسكان في تعظيم قيمة العنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي لعملية التنمية العمرانية المستدامة في مصر.

تتضمن المنظومة الجديدة تقييم القدرات وتحليل الاحتياجات الوظيفية للعاملين في قطاع الإسكان، مع تصميم برامج تخصصية لاكتشاف العناصر المتميزة وتمكينها في المواقع الحيوية. 

وأوضحت وزيرة الإسكان أن الاستثمار في رأس المال البشري أصبح ضرورة حتمية لتعزيز القدرة التنافسية وإدارة الأصول العقارية والسياحية بكفاءة عالية. 

وتسعى الوزارة من خلال هذه الشراكة إلى ترسيخ ثقافة الابتكار والحوكمة الرشيدة داخل مؤسساتها، بما يضمن استدامة النجاحات التي حققتها الدولة في ملف التعمير وبناء المدن الجديدة بمختلف المحافظات.

تأهيل الصف الثاني من قيادات قطاع الإسكان لإدارة المدن الحديثة

أكدت الدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، أن التعاون مع وزارة الإسكان يركز على تأهيل الصفين الثاني والثالث من القيادات التنفيذية، وتطوير مهاراتهم في إدارة المدن الذكية والمشروعات الإنشائية العملاقة. 

ويهدف البرنامج التدريبي إلى تمكين الكوادر من تحويل التحديات الميدانية إلى فرص نمو حقيقية، مع التركيز على مفاهيم الاستدامة البيئية وإدارة الموارد بكفاءة. 

وتؤمن وزارة الإسكان بأن الطفرة العمرانية غير المسبوقة التي تشهدها البلاد لابد أن يواكبها تطور موازي في كفاءة الكوادر البشرية القائمة على التشغيل والصيانة والإدارة.

التكامل بين التخطيط العمراني وبناء القدرات البشرية

ويأتي البروتوكول كخطوة عملية لربط التخطيط بالتنفيذ، حيث تلتزم وزارة الإسكان بتحويل مخرجات التدريب إلى نتائج ملموسة تظهر في جودة الأداء المؤسسي وسرعة إنجاز المشروعات.

 وأشارت المهندسة راندة المنشاوي إلى أن التكامل بين جهات التنفيذ ومؤسسات بناء القدرات يسهم في تعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي من مشروعات الإسكان القومية. 

وتستهدف الوزارة أن يقود المرحلة القادمة إنسان واعٍ ومؤهل يمتلك أدوات الإدارة الحديثة، مما يدعم نموذج التنمية المتكامل الذي تتبناه الدولة المصرية لعام 2026 وما بعده.

ختاماً، يمثل هذا البروتوكول عهداً جديداً في إدارة الموارد البشرية بوزارة الإسكان. ومع البدء في تنفيذ برامج تقييم القدرات، سيشهد القطاع العمراني ضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية في هندسة البناء وإدارة المرافق. 

وتؤكد الحكومة أن نجاح مشروعات الإسكان لا يقاس فقط بحجم المباني، بل بمدى كفاءة الإنسان الذي يديرها، بما يضمن استمرارية النهضة العمرانية وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في كافة ربوع الجمهورية بكفاءة واقتدار.