كنز تحت الرمال.. إيه الحكاية ورا أضخم مسح بترولي في الصحراء الغربية؟ وإزاي هيغير موازين الطاقة؟
الحكومة بتعتزم طرح مناقصة عالمية خلال الربع التاني من 2026 على الشركات المتخصصة في أعمال المسح السيزمي لإجراء مسح هيشمل أكتر من 50 ألف كيلومتر مربع كمرحلة أولى بالصحراء الغربية قرب الحدود البرية مع ليبيا.. في خطوة بتستهدف تعزيز أنشطة البحث عن النفط والغاز.
فيا ترى إيه اللي مستخبي تحت رمال الصحراء الغربية وممكن يغير خريطة الطاقة في مصر للأبد؟ وإزاي منطقة الحدود مع ليبيا هتتحول لساحة صراع بين أكبر شركات البترول في العالم؟ وليه الحكومة قررت النهاردة تفتح باب المناقصات العالمية لمسح مساحات شاسعة بتوصل لـ 50 ألف كيلومتر مربع في وقت العالم كله بيدور فيه على نقطة زيت أو متر غاز؟
مصر ناوية تطرح مناقصة عالمية خلال الربع التاني من السنة دي لشركات المسح السيزمي عشان تعمل مسح شامل لأكتر من 50 الف كيلومتر مربع في المرحلة الأولى والمكان المرة دي هو الصحراء الغربية وتحديدا المناطق اللي قريبة من الحدود البرية مع ليبيا والهدف من الخطوة دي هو إننا نحط إيدنا على مكامن واعدة واحتياطيات ضخمة من النفط والغاز لسه محدش لمسها والمفاجأة إن الدولة مش هتتحمل ولا مليم في تكاليف المسح ده لإن الشركة اللي هتفوز بالمناقصة هي اللي هتصرف وتعمل الدراسات وبعدين هتاخد رسوم من الشركات العالمية اللي هتيجي تنقب في المناطق دي وده ذكاء كبير في إدارة الموارد لإنك بتوفر بيانات دقيقة ومحدثة من غير ما تكلف الموازنة العامة أي أعباء إضافية وفي نفس الوقت بتسرع وتيرة البحث والإنتاج عشان تسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والطلب اللي بيزيد كل يوم خاصة في شهور الصيف اللي الاستهلاك فيها بيوصل لـ 7 2 مليار قدم مكعب يوميا وده بيخلينا قدام رؤية استباقية بتستغل كل شبر في أرض مصر عشان تدعم الاقتصاد الوطني وتفتح أبواب رزق جديدة لآلاف الشباب في قطاع الخدمات البترولية واللوجيستية.
الصحراء الغربية في مصر هي أصلا ركيزة أساسية لقطاع الطاقة لإنها بتساهم بأكتر من 60 بالمئة من إجمالي إنتاج الزيت الخام في البلد وحوالي 18 بالمئة من إنتاج الغاز الطبيعي وعشان كده التركيز عليها دلوقت في المناطق الغربية الحدودية بيعتبر خطة استراتيجية لإن المنطقة دي فيها احتمالات بترولية وغازية عالية جدا والشركات الكبيرة زي أباتشي الأمريكية وإيني الإيطالية وكايرون بتروليوم شغالين هناك بقوة وبتحقق نتائج ممتازة وده اللي شجع الحكومة إنها توسع دايرة البحث وتفتح مناطق جديدة بالكامل لإن مصر بتستهدف رفع إنتاجها من الغاز لـ 6 6 مليار قدم مكعب يوميا بحلول سنة 2030 بزيادة بتوصل لـ 58 بالمئة عن المعدل الحالي اللي هو 4 1 مليار قدم مكعب وده معناه إننا محتاجين اكتشافات سريعة وكبيرة ترجعنا تاني لموقعنا كمصدر عالمي للغاز الطبيعي بحلول سنة 2027 زي ما الحكومة مخططة ومستهدفة في استراتيجيتها الجديدة اللي بتعتمد على التكنولوجيا والابتكار وجذب رؤوس الأموال الضخمة من كل حتة في العالم عشان نحول التحديات لفرص حقيقية تلمس حياة كل مواطن مصري.
التحرك ده مش الأول من نوعه لإن مصر عندها سجل حافل في تحديث بياناتها البترولية زي ما حصل في سنة 2017 مع شركة شلمبرغير في البحر الأحمر وخليج السويس وزي ما حصل في سنة 2024 مع شركة أرجاس السعودية اللي عملت مسح لمناطق بتوصل مساحتها لـ 100الف كيلومتر مربع يعني حوالي 10 % من مساحة مصر كلها وكل ده بيصب في مصلحة جذب الشركات العالمية اللي بتدور على بيانات جاهزة ودقيقة قبل ما تضخ استثمارات بمليارات الدولارات.

