الإثنين 27 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

وداعا لظلام الصيف.. مصر تسابق الزمن في "مليحة" لضمان استقرار الكهرباء

الإثنين 20/أبريل/2026 - 08:37 م
شبكة الكهرباء
شبكة الكهرباء

كل صيف نفس القصة بتتكرر، ضغط كبير على الكهرباء، وانقطاعات بتضايق ناس كتير.

لكن السنة دي شكل الموضوع مختلف، لأن فيه شغل بيتم بسرعة في منطقة مليحة، والهدف واضح.. كهرباء مستقرة حتى في عز الحر. 

اللي بيحصل في منطقة مليحة مش مجرد تطوير عادي لمحطة كهرباء، لكن سباق مع الوقت علشان يتم تجهيز قدرات إضافية قبل دخول الصيف، اللي دايمًا بيبقى أصعب فترة على الشبكة بسبب الاستهلاك العالي، خاصة مع تشغيل التكييفات والأجهزة بشكل مكثف.

الفكرة الأساسية إن الدولة بتشتغل على زيادة إنتاج الكهرباء من خلال التوسع في المحطات القائمة، ومليحة واحدة من أهم النقاط اللي بيتم التركيز عليها حاليًا، لأنها بتلعب دور كبير في دعم الشبكة القومية بالكهرباء، خصوصًا في المناطق الساحلية وشمال وغرب البلاد.

المشروع هناك بيعتمد على إضافة وحدات جديدة وتطوير البنية التحتية للمحطة، وده بيساعد على رفع كفاءة الإنتاج وتقليل فرص حدوث أعطال أو ضغط مفاجئ على الشبكة.

ومع التوسعات دي، القدرة الإنتاجية بتزيد بشكل تدريجي، وده بيدي مرونة أكبر في التعامل مع أوقات الذروة.

اللي بيميز الشغل في مليحة كمان إنه مش شغل مؤقت أو حل سريع، لكنه جزء من خطة أوسع لتأمين احتياجات مصر من الكهرباء على المدى الطويل، خاصة مع زيادة عدد السكان والتوسع العمراني الكبير اللي بيحصل في مناطق كتير.

كمان فيه اهتمام كبير بسرعة التنفيذ، لأن التوقيت هنا عامل حاسم، وكل يوم بيخلص فيه جزء من المشروع بيفرق قبل دخول الصيف، علشان الشبكة تبقى جاهزة تستوعب أي زيادة في الاستهلاك من غير ما يحصل ضغط أو انقطاعات.

ومن الحاجات المهمة إن التوسعات دي بتعتمد على تحسين كفاءة التشغيل، مش بس زيادة الإنتاج، وده معناه إن نفس كمية الوقود ممكن تنتج كهرباء أكتر، وده بيوفر في التكلفة وبيخلي التشغيل أكثر استدامة.

الربط بين محطة مليحة وباقي شبكة الكهرباء في مصر بيساعد كمان في توزيع الأحمال بشكل أفضل، يعني لو فيه ضغط في منطقة معينة، ممكن يتم تعويضه من مناطق تانية، وده بيقلل جدًا من احتمالية انقطاع التيار.

ولو بصينا للصورة بشكل أكبر، هنلاقي إن اللي بيحصل في مليحة جزء من سلسلة مشروعات في قطاع الطاقة، سواء في محطات الكهرباء التقليدية أو الطاقة الجديدة والمتجددة، والهدف في النهاية هو وجود شبكة قوية تقدر تخدم كل الاحتياجات من غير مشاكل.

النتيجة المتوقعة من كل الشغل ده إن الصيف الجاي يبقى مختلف، من ناحية استقرار الكهرباء وتقليل الأعطال والانقطاعات اللي كانت بتحصل قبل كده، وده هينعكس بشكل مباشر على حياة الناس اليومية، سواء في البيوت أو في الشغل.

يعني تطوير محطة مليحة مش مجرد مشروع فني، لكنه خطوة مهمة في خطة أكبر هدفها إن الكهرباء تفضل متوفرة بشكل مستقر، حتى في أصعب الظروف وأعلى درجات الحرارة.