الصين تسجل رقماً قياسياً في واردات الفضة بـ836 طنًا
سجلت واردات الصين من الفضة مستوى قياسياً جديداً خلال مارس، حيث استوردت البلاد نحو 836 طناً من المعدن، وهو المستوى الأعلى على الإطلاق وفقاً لبيانات الجمارك الصادرة اليوم الإثنين.
وجاء هذا الارتفاع التاريخي مدفوعاً بطلب المستثمرين الأفراد وتوسع قطاع الطاقة الشمسية، مما يعزز مكانة الصين كأكبر مستهلك للمعدن الأبيض عالمياً.
أقبل المستثمرون الصينيون على شراء سبائك الفضة الصغيرة كبديل استثماري للذهب الذي شهد ارتفاعاً كبيراً في الأسعار.
كما ساهم قطاع الطاقة الشمسية في هذا الزخم، حيث كثفت الشركات المتخصصة استهلاكها من الفضة لزيادة الإنتاج قبل دخول قرار إلغاء الإعفاءات الضريبية على الصادرات حيز التنفيذ في مطلع أبريل الجاري.
تحديات الاستدامة وطلب قطاع الطاقة المتجددة
رغم أن صناعة الألواح الشمسية تستهلك وحدها نحو خمس الإمدادات السنوية العالمية من الفضة، يتوقع الخبراء عدم استمرار معدلات الاستيراد المرتفعة في الشهور المقبلة.
ويرجع ذلك إلى تشبع المخزونات وتغير السياسات المالية، مما قد يقلص من وتيرة شراء الفضة لدى الشركات الصناعية الكبرى التي تسعى لموازنة تكاليف الإنتاج مع المتغيرات الضريبية الجديدة.
ختاماً، تظل تحركات سوق الفضة في الصين مؤشراً رئيسياً لأسعار المعادن الثمينة عالمياً.
وتعكس الأرقام القياسية الأخيرة قدرة المعدن على جذب السيولة في أوقات التضخم، مع استمرار الدور الاستراتيجي لـ الفضة في التحول نحو الطاقة النظيفة، وهو ما يضعها ضمن قائمة السلع الحيوية التي تراقبها الأسواق الدولية بدقة خلال عام 2026.
