الجمعة 17 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

طاقة القمر القادمة من المفاعلات النووية.. هل تنجح خطط ناسا في كسر قيود الظلام الفضائي؟

الخميس 16/أبريل/2026 - 10:50 م
هل تنجح خطط ناسا
هل تنجح خطط ناسا في كسر قيود الظلام الفضائي؟

في سباق استكشاف الفضاء وبناء قواعد بشرية خارج كوكب الأرض، لم تعد الطاقة الشمسية وحدها كافية لتحقيق الطموحات الكبرى. لذلك تتجه ناسا نحو خيار أكثر جرأة يتمثل في استخدام الطاقة النووية على سطح القمر، في خطوة قد تعيد رسم مستقبل الاستيطان الفضائي بالكامل.

لماذا تتجه ناسا للطاقة النووية بدلًا من الشمس؟

تعتمد المهمات الفضائية الحالية بشكل كبير على الطاقة الشمسية، لكنها تواجه تحديات جوهرية، أبرزها طول الليل القمري الذي يمتد لنحو 14 يومًا أرضيًا، ما يعني انقطاعًا كاملًا لمصدر الطاقة خلال تلك الفترة. كما أن البطاريات الحالية غير قادرة على تخزين طاقة تكفي لتشغيل قواعد كاملة طوال هذه المدة.

إضافة إلى ذلك، تعيق الطاقة الشمسية استكشاف مناطق مهمة مثل القطب الجنوبي للقمر، الذي يحتوي على موارد حيوية مثل الجليد المائي، لكنه يظل في ظلام دائم. وهنا يظهر دور الطاقة النووية كحل يوفر إمدادات مستقرة من الكهرباء بغض النظر عن الظروف البيئية.

مشروع المفاعلات النووية.. خطوة نحو الاستيطان الفضائي

تخطط ناسا ضمن مشروع “الطاقة السطحية الانشطارية” لبناء مفاعلات نووية صغيرة على سطح القمر بحلول عام 2030، مع إطلاق نموذج أولي إلى الفضاء بحلول 2028. وتهدف هذه المفاعلات إلى توفير طاقة تتراوح بين 40 و100 كيلوواط، وهي كافية لتشغيل قواعد صغيرة تشمل مساكن ومختبرات ومعدات استخراج الموارد.

وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جهات أمريكية عدة، من بينها وزارة الطاقة ووزارة الدفاع، في إطار خطة أوسع لتطوير تكنولوجيا الفضاء النووية. ومن المتوقع أن تعمل هذه الأنظمة بشكل شبه مستقل، مع الحد الأدنى من الصيانة، ما يجعلها مناسبة للبيئات القاسية خارج الأرض.