الإثنين 13 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

نجاح منظومة الترانزيت غير المباشر عبر ميناء دمياط إلى دول الخليج

الإثنين 13/أبريل/2026 - 01:43 م
بانكير

شهد ميناء دمياط طفرة لوجستية نوعية عقب تفعيل خدمة الترانزيت غير المباشر، حيث نجح الربط الملاحي عبر خط "الرورو" مع ميناء تريستا الإيطالي في جذب تدفقات السلع الأوروبية المتجهة إلى الخليج العربي بانتظام، مما يعزز من كفاءة المسارات التجارية التي تمر عبر الأراضي المصرية بوضوح.

وقد استقبل ميناء دمياط مؤخراً شحنة تضم 16 تريلا محملة بنحو 295 طنًا من المواد الغذائية والطلاء، حيث خضعت لعمليات تفريغ ونقل بري سريعة تمهيداً لوصولها إلى ميناء سفاجا، ومن ثم الإبحار مجدداً نحو وجهاتها النهائية في الإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان، مما يثبت جاهزية كل ميناء مشارك في هذه المنظومة.

وفيما يلي أبرز التسهيلات والمزايا التنافسية التي يقدمها ميناء دمياط:

تفعيل الربط السريع بين ميناء تريستا الإيطالي والموانئ المصرية.

خفض التكلفة الإجمالية لشحن البضائع وتقليص زمن الرحلة لكل ميناء.

توفير إعفاء كامل من التسجيل بمنظومة ACI لشحنات الترانزيت العابرة.

تقديم كافة التيسيرات الجمركية بالتنسيق مع إدارة كل ميناء معني.

استخدام حلول رقمية متطورة لسرعة إنهاء الإجراءات داخل ميناء دمياط.

تعظيم التكامل اللوجستي بين ميناء سفاجا والمنافذ البحرية المتوسطية.

التكامل اللوجستي وسرعة الإفراج

وتم تنفيذ العمليات التشغيلية وفقاً لأعلى المعايير، حيث قدمت هيئة ميناء دمياط كافة الدعم الفني واللوجستي لضمان تدفق الشحنات دون عوائق، وذلك تنفيذاً لاستراتيجية وزارة النقل التي تهدف إلى تحويل كل ميناء مصري إلى مركز عالمي للتجارة والترانزيت، مع ضمان التنسيق اللحظي بين مصلحة الجمارك وإدارة الخط الملاحي بانتظام.

ويساهم هذا المسار الجديد في تعزيز القيمة المضافة التي يوفرها ميناء دمياط كحلقة وصل بين أوروبا والشرق الأوسط، حيث إن نجاح أي ميناء في تقليل زمن مكوث البضائع ينعكس إيجاباً على ثقة الشركات العالمية، وهو ما تحقق عبر المنظومة الرقمية التي تربط ميناء دمياط بباقي المنافذ البرية والبحرية بوضوح تام.

ريادة مصر في تجارة الترانزيت

ويؤكد استمرار استقبال هذه الشحنات نجاح الدولة في ترسيخ مكانة ميناء دمياط كمحور إقليمي فعال، حيث يمثل خط "الرورو" نقلة نوعية في طرق التجارة، مما يتيح لكل ميناء مصري ميزة تنافسية كبرى في استقطاب بضائع الترانزيت غير المباشر التي تبحث عن مسارات بديلة وسريعة تربط موانئ البحر المتوسط بأسواق الخليج العربي.

وتستهدف الخطط المستقبلية زيادة وتيرة العمل داخل ميناء دمياط لاستيعاب أحجام أكبر من التجارة الدولية، مع الاستمرار في تطوير البنية التحتية والمعدات بكل ميناء، بما يضمن استدامة النمو في قطاع النقل البحري، ويضع ميناء دمياط في صدارة المراكز اللوجستية التي تدعم حركة الصادرات والواردات العالمية على مدار العام.