الإثنين 13 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

طفرة إنتاجية في شركة بتروجلف ترفع معدلات الإنتاج بمقدار 10 آلاف برميل

الإثنين 13/أبريل/2026 - 12:29 م
بانكير

نجحت شركة بتروجلف في رفع إنتاجها من حقول خليج السويس إلى 26.6 ألف برميل يوميًا مقابل 17 ألفًا، بعد حفر آبار جديدة وبرامج صيانة مكثفة، مسجلة أعلى إنتاج منذ تأسيسها عام 1982. 

وتأتي هذه القفزة الكبيرة لتعكس كفاءة الخطط التشغيلية التي تتبناها الشركة التابعة لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول بانتظام.

وتحقق هذا الإنجاز التاريخي من خلال إضافة نحو 10 آلاف برميل يوميًا خلال فترة وجيزة لم تتجاوز خمسة أشهر، مما يعزز من مكانة الشركة كأحد الروافد الأساسية لإنتاج الزيت الخام في مصر، ويدعم جهود قطاع البترول في زيادة معدلات الإنتاج المحلي وتلبية احتياجات السوق من الـ برميل البترولي بوضوح.

وفيما يلي تفاصيل هذه الطفرة الإنتاجية المحققة بمعدل الـ برميل:

رفع الإنتاج اليومي بنسبة كبيرة ليصل إلى 26.6 ألف برميل.

حفر البئر الإنتاجية الجديدة "شمال جيسوم الشمالي-16" التي أضافت 4 آلاف برميل.

تنفيذ برنامج صيانة شامل للآبار القائمة أضاف نحو 6750 برميل يوميًا.

تشغيل جهازي حفر في آن واحد لتسريع عمليات الإنتاج وزيادة حصيلة الـ برميل.

تحقيق أعلى معدل إنتاج يومي منذ انطلاق أعمال الشركة في أوائل الثمانينيات.

نجاح نموذج الشراكة بين الجانب المصري وشركتي "بيكو" و"كوفبيك" الكويتية.

استراتيجية حفر الآبار وصيانة الحقول

واعتمدت شركة بتروجلف في خطتها الناجحة على محورين أساسيين؛ الأول هو التوسع في أعمال الحفر التنموي، حيث ساهمت البئر الجديدة "شمال جيسوم الشمالي-16" في ضخ كميات كبيرة رفعت إجمالي معلد الإنتاج بالـ برميل المنتج يوميًا، مما أثبت الجدوى الاقتصادية العالية للطبقات الجيولوجية في منطقة خليج السويس الاستراتيجية بانتظام.

أما المحور الثاني، فتمثل في برامج الصيانة المكثفة التي استهدفت الآبار الموجودة بالفعل، وهو ما أثمر عن زيادة إنتاجية بلغت 6750 برميل يوميًا، حيث ساهم استخدام التكنولوجيات المتقدمة وجهازي الحفر في تذليل العقبات الفنية وضمان تدفق الـ برميل الخام بمعدلات مستقرة وآمنة طوال فترة التنفيذ.

وتسعى الشركة من خلال هذه النتائج إلى الحفاظ على استدامة الإنتاج القياسي، مع الاستمرار في تنفيذ الدراسات الفنية لحفر المزيد من الآبار الاستكشافية التي تضمن زيادة الاحتياطيات المؤكدة، وتكفل استمرار تدفق الـ برميل البترولي لدعم ميزان الطاقة المصري وتوفير النقد الأجنبي اللازم لعمليات التنمية الاقتصادية الشاملة.

الشراكة الاستثمارية وكفاءة التشغيل

وتعد النتائج الحالية لشركة بتروجلف برهانًا على نجاح الشراكة بين شركة جنوب الوادي القابضة للبترول والمستثمرين من شركتي "بيكو" المصرية و"كوفبيك" الكويتية، حيث ساهم هذا التعاون في توفير الاستثمارات والخبرات اللازمة لتحقيق قفزة الـ برميل الحالية، وتعزيز كفاءة إدارة الحقول البحرية بوضوح.

وأثبت فريق العمل بالشركة قدرة فائقة على إدارة العمليات المعقدة وتسريع وتيرة الإنتاج في زمن قياسي، مما أدى إلى تعظيم قيمة الأصول البترولية وزيادة عدد الـ برميل المستخرج يوميًا، مع الالتزام التام بكافة معايير البيئة والسلامة المهنية المعمول بها دوليًا في مناطق التنقيب والإنتاج البحري.

وتستهدف الشركة خلال المرحلة المقبلة مواصلة تحديث التسهيلات الإنتاجية وتطوير البنية التحتية للحقول، بما يضمن استيعاب الزيادات المتوقعة في إنتاج الـ برميل، ويؤكد ريادة قطاع البترول المصري في جذب الاستثمارات الأجنبية القادرة على تحقيق نتائج ملموسة تخدم رؤية مصر 2030 في مجال الطاقة المستدامة.