الأربعاء 08 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الراجل الصح في المكان الصح.. حسن عبدالله “رهان السيسي” اللي دايما كسبان

الإثنين 06/أبريل/2026 - 09:01 م
حسن عبد الله محافظ
حسن عبد الله محافظ البنك المركزي

هو إيه السر اللي خلى محافظ البنك المركزي  حسن عبد الله يتوصف برجل السيسي القوي في الملف الاقتصادي؟ وإزاي قدر في وقت قياسي يترجم توجيهات القيادة السياسية لواقع ملموس قضى بيه على أعتى أزمة عملة مرت على مصر؟  و إيه طبيعة المشرط الجراحي اللي استخدمه البنك المركزي عشان ينهي أسطورة السوق السوداء للأبد ويفرمل قطار التضخم اللي كان بياكل الأخضر واليابس؟

في الفيديو ده هنتكلم عن كواليس الإجراءات الجريئة اللي خلت الأسواق تهدى وترجع للاتزان برغم كل الضغوط الإقليمية والحروب اللي بتحاصرنا من كل اتجاه لإن اللي عمله حسن عبد الله في كواليس البنك المركزي بيقول إننا قدام مدرسة جديدة في إدارة السيولة النقدية وتأمين مستقبل الاقتصاد القومي بذكاء واحترافية.

حسن عبد الله اعتمد  في تنفيذ توجيهات الرئيس السيسي على سياسة الصدمة والترتيب لإعادة الانضباط للسوق من خلال توحيد سعر الصرف بقرار تاريخي قضى على وجود سعرين للعملة في البلد والخطوة دي كانت هي الرصاصة اللي قتلت المضاربة وشلت حركة تجار العملة اللي كانوا بيتحكموا في مصير الأسواق والواقع بيقول إن البنك المركزي نجح في جذب تدفقات دولارية ضخمة بدأت بصفقة رأس الحكمة ووصلت لرفع احتياطي النقد الأجنبي لمستوى تاريخي تخطى 52.7 مليار دولار في فبراير 2026 وده اللي خلى فيه وفرة حقيقية في البنوك مكنتها من تلبية كل طلبات المستوردين وسداد الالتزامات الدولية في مواعيدها وبدون تأخير والمهم إن الإدارة دي مكنتش بتستهدف بس توفير الدولار لكنها كانت شغالة بمبدأ تجفيف منابع السيولة اللي بتغذي السوق السوداء وربطها بالدورة الرسمية للجهاز المصرفي عشان نضمن إن كل دولار بيدخل البلد بيتوجه لخدمة الإنتاج وتأمين السلع الأساسية للمواطنين بأسعار عادلة ومستقرة.

أما في معركة التضخم فكانت إجراءات البنك المركزي في منتهى الحسم لإن المحافظ استخدم أدوات السياسة النقدية بذكاء من خلال رفع أسعار الفائدة لمستويات قادرة على امتصاص السيولة الزائدة من السوق وسحبها لداخل البنوك وده ساعد بشكل مباشر في تهدئة وتيرة ارتفاع الأسعار وتقليل الضغوط التضخمية الناتجة عن تعطل سلاسل الإمداد العالمية والذكاء هنا إن المركزي كان بيتحرك بالتنسيق الكامل مع الحكومة لضمان توافر السلع الاستراتيجية بأسعار مخفضة وفتح اعتمادات مستندية فورية لكل ما يخص لقمة عيش المصريين ومستلزمات المصانع وده اللي خلق حالة من الاستقرار والهدوء في الأسواق برغم طبول الحرب في المنطقة والتهديدات الجيوسياسية المستمرة لإن وجود قطاع مصرفي صلب ومحافظ بيمتلك رؤية واضحة هو اللي خلى الاقتصاد المصري صامد قدام صدمات خروج الأموال الساخنة وتراجع إيرادات بعض القطاعات عشان يكون حسن عبد الله هو حائط الصد الأول اللي حمى مدخرات المصريين وقدر يحقق معادلة صعبة تجمع بين استقرار الجنيه ومحاربة الغلاء في وقت واحد وبمنتهى الهدوء والاحترافية الرقمية