الخميس 02 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

بين بريق الإعلانات وواقع التسليمات.. صراخ عملاء "الأهلي صبور" يتردد في الكومباوندات

الخميس 02/أبريل/2026 - 08:32 م
العقارات
العقارات

تعد شركة "الأهلي صبور" واحدة من الأسماء العريقة في سوق التطوير العقاري المصري، إلا أن هذا الإرث بات مؤخرا تحت مجهر الانتقادات اللاذعة، فبينما تضخ الشركة مئات الملايين في الحملات الإعلانية الجذابة، يواجه قطاع عريض من العملاء واقعا مغايرا تماما خلف الأسوار، يتلخص في تأخر مواعيد الاستلام وتراجع جودة الخدمات.

أزمة تأخير الاستلام

تصدرت شكاوى التأخير في تسليم الوحدات المشهد، خاصة في مشروعات مثل "أمواج" بالساحل الشمالي و"سيتي أوف أوديسيا"، هذا التأخير يضع المشترين تحت ضغط مالي ونفسي كبير، في ظل ارتفاع تكاليف التشطيبات والأثاث بمرور الوقت.

الفجوة بين "الماكيت" والواقع

يشير العديد من المتضررين إلى وجود اختلاف ملحوظ بين النماذج التي تم الترويج لها، وبين ما يتم تنفيذه فعليا، سواء من حيث ضيق المساحات الخضراء أو تغيير مواقع الخدمات داخل المشروعات.

خدمات ما بعد البيع وغياب التواصل

كما يعاني العملاء من صعوبة الوصول إلى حلول جذرية مع خدمة العملاء، حيث يتم الاكتفاء بوعود مطاطة دون جداول زمنية محددة للحل، مما خلق حالة من انعدام الثقة بين الشركة وقاعدتها الجماهيرية.

وبالنسبة لمستوى الصيانة والتشغيل، في المشروعات التي تم تسليمها بالفعل، تبرز مشكلات تتعلق بتهالك البنية التحتية السريع أو ضعف الصيانة الدورية، رغم تقاضي الشركة مبالغ ضخمة تحت بند وديعة الصيانة.

هل فقدت الشركة بوصلتها؟

يرى محللون أن التوسع الكبير في عدد المشروعات في وقت واحد قد يكون السبب وراء تشتت الموارد وضعف الرقابة على الجودة، فبدلا من التركيز على إنهاء الملفات المفتوحة، تستمر الشركة في طرح مراحل جديدة، مما يثير تساؤلات حول قدرتها على الوفاء بوعودها المستقبلية.

ويبقى السؤال المطروح، هل ستتحرك إدارة "الأهلي صبور" لاحتواء غضب العملاء المتصاعد وتقديم حلول ملموسة، أم ستكتفي بالاعتماد على قوة اسمها التاريخي؟ وهذا إن سمعة المطور العقاري لا تبنى بالإعلانات، بل بكل حجر يوضع في مكانه الصحيح وفي موعده المحدد.