الإثنين 30 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

شركات الطيران الأوروبية تكتسح أهداف "الوقود الأخضر" وتتجاوز عتبة الـ2%

الإثنين 30/مارس/2026 - 09:32 ص
بانكير

حققت شركات الطيران الأوروبية قفزة تاريخية في ملف التحول البيئي، حيث كشفت بيانات أولية عن نجاح القطاع في الوصول إلى هدف استخدام وقود الطيران المستدام بنسبة 2% خلال عام 2025، بل وتجاوزه في بعض المناطق. 

ويأتي هذا التطور ليعزز التزامات قطاع الطيران بتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وسط إشادات دولية بسرعة استجابة الشركات للتشريعات الأوروبية الصارمة. 

ومثّل هذا الإنجاز تحولاً جذرياً في مسار الطيران الأخضر.
 

 وفيما يلي رصد لأبرز محطات هذا التحول والتحديات التي تواجه الناقلات الجوية:

نسبة استخدام الوقود المستدام: قفزت إلى 2% مقارنة بـ 0.6% فقط في العام السابق.

المستهدفات المستقبلية: إلزام شركات الطيران بنسبة 6% بحلول عام 2030.

موقف الشركات الكبرى: مطالب من "رايان إير" و"لوفتهانزا" بتخفيف قيود الوقود الاصطناعي.

العوامل الخارجية: ضغوط أسواق الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية تزيد الاهتمام بالبدائل.

الموقف الرسمي: المفوضية الأوروبية تتمسك بالأهداف البيئية لقطاع الطيران دون تراجع.
 

تكتيكات التحول الأخضر وضغوط التكاليف في منظومة الطيران العالمي

أكد خبراء النقل الجوي أن قطاع الطيران في أوروبا أظهر مرونة غير متوقعة في تلبية متطلبات التشريع، رغم تحديات الإمداد وارتفاع تكاليف الإنتاج. 

وأشار المحللون إلى أن هيئة سلامة الطيران الأوروبية تتوقع صدور بيانات رسمية تؤكد تجاوز المستهدفات المقررة لعام 2025، مما يضع القارة في مقدمة ركب الاستدامة عالمياً. 

وتابعت شركات الطيران الكبرى مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي لضمان توافر الوقود المستدام بأسعار تنافسية، محذرة من أن محدودية الإمدادات قد تؤثر على تكلفة التذاكر والنمو الاقتصادي لهذا القطاع الحيوي.

وعلى صعيد الطاقة، ذكر خبراء أن الحرب في المنطقة والاضطرابات الجيوسياسية دفعت أسعار النفط لمستويات قياسية، مما جعل البحث عن وقود بديل في مجال الطيران ضرورة استراتيجية وليس مجرد ترف بيئي. 

وشملت التحركات التنظيمية زيادة تدريجية في حصص الوقود الاصطناعي، وهو ما يفرض على مهندسي الطيران والمصنعين تطوير محركات تتوافق مع هذه المعايير الجديدة. 

واستمرت المفوضية الأوروبية في التأكيد على أن تحسين توافر الوقود المستدام هو السبيل الوحيد لخفض تكلفته، مما أوضح الجدية في جعل الطيران صناعة صديقة للبيئة وقادرة على مواجهة صدمات أسعار الطاقة العالمية.