ألوان متباينة في شاشة البورصة.. صعود محدود مقابل موجة بيع كبيرة
في جلسة بداية الأسبوع، بدت شاشة التداول في البورصة المصرية وكأنها لوحة متباينة الألوان؛ قطاعات ترتفع بثقة، وأخرى تتراجع تحت ضغط البيع.
صعود انتقائي
اتجهت 6 قطاعات إلى المنطقة الخضراء، بقيادة خدمات النقل والشحن التي سجلت أقوى أداء بنسبة 2%، تلتها الخدمات التعليمية بـ1.9%، ثم البنوك التي واصلت دعمها للسوق بارتفاع 0.9%. كما حقق قطاع الخدمات المالية غير المصرفية مكاسب محدودة، بينما سجلت قطاعات المقاولات والطاقة تحركات هامشية صاعدة.
ضغوط واسعة النطاق
على الجانب الآخر، سيطر اللون الأحمر على 10 قطاعات، في مقدمتها الأغذية والمشروبات والتبغ، والرعاية الصحية والأدوية، بتراجعات تجاوزت 2%.
كما امتدت الخسائر إلى قطاعات حيوية مثل الموارد الأساسية والعقارات، إضافة إلى الصناعة ومواد البناء والتكنولوجيا، في إشارة إلى موجة بيع واسعة.
المؤشرات تحت الضغط
مع نهاية الجلسة، أغلقت المؤشرات الرئيسية على تراجع جماعي، حيث فقد المؤشر الرئيسي EGX30 نحو 1.27%، وسط ضغوط بيعية قادها المستثمرون الأجانب، لتتكبد السوق خسارة بلغت 18.3 مليار جنيه من رأس المال السوقي.
سيولة وحركة تداول نشطة
رغم التراجع، شهدت الجلسة نشاطًا ملحوظًا، مع تداول 1.6 مليار ورقة مالية بقيمة 6.2 مليار جنيه، عبر تنفيذ نحو 149 ألف عملية على 218 شركة، ما يعكس استمرار الزخم في حركة التداول.
خريطة المستثمرين
هيمن المستثمرون المصريون على المشهد بنسبة تفوق 94% من التعاملات، بينما سجل الأجانب والعرب نسبًا محدودة. واتجهت المؤسسات الأجنبية والمصرية نحو البيع، في حين قابلها شراء من الأفراد المصريين والعرب، إلى جانب المؤسسات العربية.
الجلسة تعكس حالة من الترقب وعدم التوازن؛ صعود محدود في بعض القطاعات يقابله ضغط بيعي أوسع، خاصة من المستثمرين الأجانب، ما أبقى المؤشرات في المنطقة الحمراء رغم وجود فرص انتقائية داخل السوق.




