رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
سيارات

تصميم جديد وتقنيات رقمية.. بي إم دبليو تختبر M5 فيس ليفت الهجينة

الأحد 29/مارس/2026 - 09:59 ص
BMW M5
BMW M5

رغم مرور فترة قصيرة لا تتجاوز عام ونصف على إطلاق الجيل الحالي، بدأت شركة بي إم دبليو الألمانية اختبارات مبكرة لنسخة فيس ليفت من طرازها الرياضي الشهير BMW M5، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تطوير السيارات الرياضية لدى الشركة، وسط توجه قوي نحو الدمج بين الأداء العالي والتقنيات الرقمية الحديثة.

ورُصدت نماذج اختبارية مموهة بالكامل للسيارة خلال تجارب مكثفة على حلبة نوربورغرينغ الألمانية، حيث تخضع M5 المحدثة لاختبارات أداء شديدة قبل الكشف الرسمي المتوقع خلال العام المقبل، على أن يتم طرحها في الأسواق كموديل 2028.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن التحديث الجديد لا يقتصر على تحسينات بسيطة، بل يتضمن تغييرات جذرية في التصميم، خاصة في الواجهة الأمامية التي ستشهد إعادة صياغة كاملة لشبك التهوية، ليصبح أكثر اندماجًا مع المصابيح الأمامية، في توجه تصميمي مستوحى من سيارات بي إم دبليو الكهربائية الجديدة.

كما لفتت النماذج الاختبارية الأنظار إلى غياب المرايا الجانبية التقليدية الخاصة بفئة M، وهو ما يثير توقعات بأن الشركة تتجه نحو توحيد لغة التصميم المستقبلية، مع الاعتماد على حلول أكثر حداثة مرتبطة بأنظمة الكاميرات والتصميم الانسيابي.

ورغم التحديثات الشكلية، ستحتفظ السيارة بمنظومة الدفع الهجينة القابلة للشحن، والتي تعتمد على محرك V8 سعة 4.4 لتر توين تيربو مدعوم بمحرك كهربائي، بقوة تصل إلى نحو 727 حصانًا وعزم دوران يقارب 1000 نيوتن متر. إلا أن هذا النظام يضيف وزنًا كبيرًا للسيارة، ليقترب إجمالي وزنها من 2.5 طن، ما يظل نقطة جدل بين عشاق الأداء الرياضي.

BMW M5

أما داخل المقصورة، فمن المتوقع أن تشهد السيارة نقلة رقمية شاملة، مع شاشة مركزية كبيرة وشاشة عدادات ممتدة بعرض الزجاج الأمامي، إلى جانب تقليل الأزرار التقليدية بشكل ملحوظ، في إطار توجه بي إم دبليو نحو تصميم داخلي أكثر بساطة يعتمد على التقنيات الرقمية.

ومن المنتظر أن يتم الكشف الرسمي عن النسخة المحدثة من M5 قبل نهاية العام المقبل، على أن تبدأ عمليات التسليم في الأسواق العالمية خلال عام 2027، كموديل 2028.

ويعكس هذا التطور السريع في دورة حياة الطرازات الرياضية رغبة بي إم دبليو في مواكبة المنافسة المتسارعة في سوق السيارات عالية الأداء، خصوصًا مع التحول العالمي نحو الأنظمة الهجينة والكهربائية.