الجيش الأمريكي يعزز انتشاره تمهيدًا لعملية برية في إيران والسيطرة على مضيق هرمز
كشفت تقارير إعلامية أن البنتاجون يستعد لتصعيد عسكري في الشرق الأوسط، مع إرسال ثلاث سفن حربية وآلاف الجنود، في إطار خطط محتملة للسيطرة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، سيتم نشر ما بين 2200 إلى 2500 من مشاة البحرية من مجموعة يو إس إس بوكسر البرمائية، إلى جانب وحدة المشاة البحرية الحادية عشرة، حيث ستتجه هذه القوات إلى نطاق عمل القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التحرك كجزء من ثاني انتشار كبير لقوات المارينز خلال أسبوع، بعد إرسال السفينة يو إس إس طرابلس المتمركزة في اليابان، إلى جانب وحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثين، ما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في الاستعدادات العسكرية الأمريكية بالمنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير أن إدارة دونالد ترامب تدرس خيارات أكثر تصعيدًا، من بينها احتلال أو فرض حصار على جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لمعالجة نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيراني. وتقع الجزيرة على بعد نحو 15 ميلًا من الساحل الإيراني، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا، لكنه في الوقت نفسه يضع القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع إيران.
كما أشارت مصادر إلى أن تنفيذ مثل هذه العملية سيتطلب تعزيزات عسكرية إضافية، قد تشمل نشر ما يصل إلى ثلاث وحدات من مشاة البحرية، في ظل دراسة البيت الأبيض والبنتاجون إرسال قوات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وفي تطور ميداني، نفذ الجيش الأمريكي غارات جوية مكثفة على أهداف عسكرية في جزيرة خرج، ووصفت هذه الضربات بأنها رسالة تحذيرية لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب كونها خطوة تمهيدية لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية تحسبًا لأي عملية برية محتملة.
وتعكس هذه التحركات تصاعد التوترات في المنطقة، مع تزايد المخاوف من مواجهة عسكرية أوسع قد تؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار الأسواق الدولية.


