الأربعاء 18 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
شمول مالي

مسار الأجر الأدنى.. من 700 جنيه إلى 7 آلاف خلال 10 سنوات

الأربعاء 18/مارس/2026 - 06:30 م
ارشيفية
ارشيفية

مع الإعلان الأخير للحكومة المصرية عن زيادة الحد الأدنى للأجور، تركز الأنظار على تقييم مسار هذا المؤشر الاقتصادي والاجتماعي خلال العقد الماضي، لفهم تأثيره على سوق العمل ومستوى معيشة المواطنين. يُعتبر الحد الأدنى للأجور أداة استراتيجية تضمن دخلاً أدنى للعاملين، وتحسن القدرة الشرائية، وتعزز الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب تحفيز الإنتاجية.

خلال السنوات العشر الماضية، شهد الحد الأدنى للأجور عدة مراحل من التغيير وفق الظروف الاقتصادية ومستوى التضخم. ففي عام 2013، كان الحد الأدنى للأجور في القطاع العام يبلغ حوالي 700 جنيه شهريًا. ومع بداية عام 2015، تم رفعه إلى 1,200 جنيه شهريًا ضمن برنامج الإصلاحات الاقتصادية لتحسين أوضاع العاملين.

خلال الفترة من 2016 وحتى 2020، تراوحت الزيادات بين 5 و15% وفق الأداء الاقتصادي ومؤشرات التضخم، وصولًا إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 2,000 جنيه شهريًا في 2020، مع تقديم حوافز للقطاعات الإنتاجية لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي عام 2023، ارتفع الحد الأدنى مرة أخرى ليصل إلى 2,400 جنيه شهريًا، مع مراعاة التفاوت بين القطاعات لضمان استمرار النشاط الاقتصادي دون تأثير كبير على أرباح الشركات.

أما الإعلان الأخير المتوقع بعد عيد الفطر لعام 2026، فقد حدد الحد الأدنى للأجور عند مستويات مرتفعة لتصل إلى 7,000 جنيه شهريًا في بعض القطاعات، بعد سلسلة زيادات تدريجية شملت:

يناير 2022: 2,400 جنيه شهريًا

يناير 2023: 2,700 جنيه شهريًا

يوليو 2023: 3,000 جنيه شهريًا

يناير 2024: 3,500 جنيه شهريًا

مايو 2024: 6,000 جنيه شهريًا

1 مارس 2025: 7,000 جنيه شهريًا

هذا المسار يعكس نهج الحكومة التدريجي والمتوازن بين تحسين دخل المواطن وضمان استدامة الأداء الاقتصادي، مع مراعاة معدلات التضخم وقدرة القطاعات الإنتاجية على التكيف. ويؤكد على أهمية الحد الأدنى للأجور كأداة للعدالة الاجتماعية ودعم الاستقرار المجتمعي، مع حماية العاملين وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.