خبر حلو لمحبي الشوكولاتة.. إلفان التركية تزود خطوط الإنتاج في مصر
إزاي مصر بقت فجأة منافس قوي في صناعة الشوكولاتة في المنطقة؟، وليه شركات تركية بدأت توسّع استثماراتها في مصانع داخل مصر؟، وهل ارتفاع التضخم وتكلفة الإنتاج في تركيا فتح فرصة حقيقية قدام المصانع المصرية؟، وهل ممكن مصر تتحول لمركز إقليمي لتصنيع وتصدير الشوكولاتة؟
خلال السنوات الأخيرة، مصر بدأت تاخد مكان مهم في صناعة وتصدير الشوكولاتة، وده ظهر بوضوح مع توسع شركات أجنبية في التصنيع داخل السوق المصري، من أبرز الأمثلة على ده شركة إلفان التركية، اللي بتشتغل في مصر بقالها حوالي 10 سنين، لكنها شهدت طفرة حقيقية في التصدير خلال آخر 3 سنين، خصوصًا في منتجات الشوكولاتة.
القصة بدأت لما خريطة المنافسة في المنطقة اتغيرت بشكل واضح.. في تركيا مثلًا، معدلات التضخم ارتفعت بشكل كبير، وده أدى لزيادة تكلفة الإنتاج هناك، والنتيجة أن المصانع التركية بقى إنتاجها أغلى، وده فتح باب كبير قدام المصانع اللي بتشتغل في مصر علشان تقدم نفس المنتجات بسعر أقل وأكثر تنافسية.
الشركة بالفعل شايفة أن مصر بقت مكان مناسب جدًا للتصنيع والتصدير، علشان كده أعلنت عن خطط توسع كبيرة في مصنعها الموجود في مدينة السادات، والخطة بتشمل إضافة 3 خطوط إنتاج جديدة خلال الفترة الجاية، بعد ما كانت أضافت بالفعل خطين إنتاج في 2025، والتوسعات دي بتعكس ثقة المستثمرين أن التصنيع في مصر ممكن يتحول لمركز إقليمي يخدم أسواق كتير حوالين العالم.
الميزة الكبيرة اللي بتخلي مصر منافس قوي هنا هي تكلفة الإنتاج. بعض التقديرات بتقول إن تكلفة التصنيع في تركيا بقت أعلى من مصر بحوالي 30 إلى 40% في بعض البنود، سواء في الطاقة أو العمالة، والفرق ده بيدي المنتج اللي بيتصنع في مصر فرصة إنه ينافس بقوة في الأسواق الخارجية.
حاليًا الشركة بتصدر منتجاتها لحوالي 35 دولة حول العالم، في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، وبتحاول توسع وجودها كمان في أوروبا، السوق الأوروبية تحديدًا تعتبر فرصة ضخمة، لأن أوروبا بتستورد كميات كبيرة من الشوكولاتة سنويًا، وتركيا كانت من الموردين الأساسيين ليها، وبالتالي أي توسع للمصانع الموجودة في مصر ممكن يفتح باب كبير لنمو الصادرات.
المنافسة في صناعة الشوكولاتة عالميًا مش بس في الطعم أو الجودة، لكن كمان في تكلفة التصنيع وكفاءة التشغيل، الشركات اللي بتشتغل في مصر بتقدر تستخدم نفس المواد الخام اللي بتستخدمها المصانع العالمية، لكن بتكلفة تصنيع أقل، وده بيدي المنتج المصري ميزة تنافسية واضحة.
لكن رغم الفرص الكبيرة، القطاع بيواجه تحديات كمان، أهمها ارتفاع تكاليف الشحن العالمية، وتكلفة شحن الحاوية اللي كانت زمان بين 200 و300 دولار، وصلت في بعض الفترات لحوالي 4000 دولار، وكمان الشحن البري ارتفع بشكل كبير، والزيادات دي بتشكل ضغط على المصدرين، لأن مش دايمًا سهل تحميل التكلفة دي على العميل في الخارج.
ورغم التحديات دي، المؤشرات بتقول إن قدام مصر فرصة حقيقية تبقى لاعب مهم في سوق الشوكولاتة العالمي، خصوصًا لو تم تطوير سلاسل الإمداد وتحسين النقل ودعم الاستثمارات الصناعية، ولو استمرت الاستثمارات بنفس الوتيرة، ممكن نشوف خلال السنوات الجاية مصر بتتحول لمركز إقليمي مهم لتصنيع وتصدير الشوكولاتة لأسواق كتير حول العالم.
