تراجع الأسهم اليابانية للجلسة الثالثة وسط مخاوف من ارتفاع الطاقة وضعف الين
تراجعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات اليوم الإثنين، لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، في ظل تصاعد المخاوف بشأن التأثيرات الاقتصادية لارتفاع أسعار الطاقة وضعف العملة المحلية، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وأنهى مؤشر نيكي الياباني تعاملاته منخفضًا بنسبة 0.13% ليغلق عند مستوى 53751 نقطة، بعدما شهد تراجعًا أكبر خلال الجلسة وصل إلى نحو 1.3% قبل أن يقلص جزءًا من خسائره مع نهاية التداولات.
كما تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا توبكس بنسبة 0.5% ليصل إلى 3610 نقاط، متأثرًا بعمليات بيع في عدد من القطاعات، خاصة الشركات المرتبطة بالطاقة والتصدير.
ضغوط الطاقة وتراجع العملة
وجاءت خسائر السوق اليابانية في ظل المخاوف المتزايدة من التداعيات الاقتصادية لارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، إضافة إلى استمرار ضعف الين الياباني، وهو ما يرفع تكلفة الواردات ويزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد.
ويعد الاقتصاد الياباني من أكثر الاقتصادات اعتمادًا على استيراد الطاقة، ما يجعله أكثر تأثرًا بالتقلبات في أسواق النفط والغاز العالمية.
الحكومة تراقب تحركات العملة
وفي هذا السياق، صرحت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بأن الحكومة مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة في الأسواق المالية إذا لزم الأمر، في ظل اقتراب الين من المستوى النفسي المهم عند 160 ينًا مقابل الدولار.
وأشارت إلى أن السلطات تتابع تحركات سوق الصرف عن كثب، مؤكدة استعداد الحكومة للتدخل في حال حدوث تقلبات حادة تؤثر على استقرار الأسواق.
وعلى صعيد سوق العملات، تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.28% ليصل إلى نحو 159.28 ين.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة توجهات السياسة النقدية في اليابان والولايات المتحدة، لما لها من تأثير مباشر على حركة العملة اليابانية وأداء الأسواق المالية.
