مصر بتفكر تدخل سوق جديد.. مصنع سهام وألعاب نارية بالتعاون مع الصين
خلينا نسأل سؤال يمكن ناس كتير ما فكرتش فيه قبل كده.. هل ممكن مصر تدخل سوق صناعة الألعاب النارية بشكل احترافي وتنافس فيه عالميًا؟، وهل فعلاً ممكن يبقى عندنا مصنع مصري للألعاب النارية والسهام يخدم السوق المحلي وكمان يفتح باب للتصدير؟
الحقيقة أن مصر بدأت بالفعل تدرس خطوة جديدة في المجال ده، من خلال تعاون بين وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع، مع إحدى الشركات الصينية، لإنشاء مصنع متخصص في إنتاج السهام والألعاب النارية.
الفكرة مش مجرد تصنيع ألعاب نارية للاستخدام المحلي بس، لكن الهدف أكبر من كده، الخطة بتتكلم عن تطوير صناعة كاملة مرتبطة بعروض الاحتفالات والمناسبات الكبرى، سواء داخل مصر أو حتى للتصدير للخارج.
وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور صلاح جمبلاط ناقش مع اللواء مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع تفاصيل التعاون ده، واللي ممكن يخلق طفرة جديدة في مجال العروض الاحتفالية داخل مصر.
المشروع مش هيقتصر على الألعاب النارية التقليدية بس، لكن كمان في تفكير للتوسع في مجالات أحدث زي عروض الطائرات بدون طيار أو ما يعرف بعروض الدرونز الليلية، بالإضافة لعروض ألوان الدخان النهارية اللي بقت تستخدم في الفعاليات الكبرى حول العالم.
الخطوة دي ممكن تفتح لمصر سوق جديد بالكامل، خصوصًا أن صناعة العروض الاحتفالية بقت صناعة ضخمة عالميًا، بتستخدم في المهرجانات والبطولات الرياضية والاحتفالات الوطنية والسياحية.
كمان المشروع هيعتمد بشكل كبير على الخبرات الصناعية الموجودة بالفعل داخل مصر، ووزارة الإنتاج الحربي عندها خبرة سابقة في مجال تصنيع الألعاب النارية من خلال شركة قها للصناعات الكيماوية، المعروفة بمصنع 270 الحربي.
الخبرة دي هتكون نقطة بداية قوية للمشروع الجديد، خصوصًا مع الاعتماد على مصانع الإنتاج الحربي في توفير جزء كبير من الخامات والمكونات، وده ممكن يقلل الاعتماد على الاستيراد ويوفر العملة الصعبة.
من ناحية تانية، الهيئة العربية للتصنيع بتعتبر واحدة من أكبر الكيانات الصناعية في مصر، وعندها قدرات كبيرة في التصنيع ونقل التكنولوجيا، وده ممكن يساعد في توطين التكنولوجيا الخاصة بالصناعة دي داخل مصر بدل ما تكون معتمدة بالكامل على الخارج.
التعاون بين الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع مش جديد، لأن الجهتين بيعتبروا من أهم أذرع الصناعة العسكرية في مصر، لكن التوجه الجديد هو الاستفادة من الإمكانيات الصناعية دي في مشروعات مدنية واقتصادية كمان.. ولو المشروع ده اتنفذ بالشكل المخطط له، ممكن نشوف خلال الفترة الجاية صناعة جديدة بتتأسس في مصر، صناعة تجمع بين التكنولوجيا والترفيه والصناعات الكيماوية، وتفتح باب للتصدير للأسواق الخارجية.
