أبو حتة: زيادات مرتقبة تتراوح بين 20 و30% في أسعار السيارات.. والوقت الحالي الأنسب للشراء
توقع دكتور نور أبو حتة، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات أبو حتة، زيادات جديدة في أسعار السيارات بالسوق المصري قد تتراوح بين 20 و30% خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بارتفاع تكاليف الاستيراد واستمرار الضغوط على سعر صرف الدولار.
وأوضح أبو حتة أن سوق السيارات في مصر يتأثر بشكل مباشر بتحركات سعر العملة الأجنبية، نظرا لاعتماد القطاع بشكل كبير على استيراد السيارات الكاملة أو مكونات الإنتاج، ما يجعل أي ارتفاع في سعر الدولار ينعكس سريعا على الأسعار النهائية للمستهلك.
وأشار إلى أن الفترة الحالية قد تمثل فرصة مناسبة للراغبين في شراء سيارة، خاصة في ظل توقعات باستمرار ارتفاع التكاليف خلال الأشهر المقبلة، سواء بسبب تقلبات سعر الصرف أو ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين عالميا، وهو ما قد يدفع الشركات والوكلاء إلى إعادة تسعير الطرازات المطروحة بالسوق.
وأضاف أن سوق السيارات شهد خلال العامين الماضيين حالة من عدم الاستقرار نتيجة التغيرات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، إلى جانب القيود التي أثرت في عمليات الاستيراد، وهو ما أدى إلى تراجع المعروض مقارنة بحجم الطلب.
وأكد أبو حتة أن أي تحسن في المعروض سيظل مرتبطا بتوافر العملة الأجنبية واستقرار سياسات الاستيراد، مشيرا إلى أن السوق ما زال يشهد فجوة بين الطلب والعرض في عدد من الفئات، خصوصا السيارات الاقتصادية والمتوسطة التي تحظى بإقبال كبير من المستهلكين.
ولفت إلى أن استمرار الضغوط التضخمية عالميا وارتفاع أسعار المواد الخام مثل الصلب والألومنيوم، إلى جانب زيادة تكاليف الطاقة والشحن، عوامل تضيف مزيدا من الضغوط على أسعار السيارات، ما يعزز توقعات الزيادة خلال الفترة المقبلة.
وشدد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات أبو حتة على أن قرار الشراء في التوقيت الحالي قد يكون أكثر جدوى للمستهلكين مقارنة بالانتظار، في ظل المؤشرات التي ترجح تحركات سعرية صعودية خلال الفترة القادمة، خاصة إذا استمرت التقلبات في سعر الصرف وتكاليف الاستيراد.
