تصاعد الحرب يهدد الاقتصاد الأمريكي.. خبير اقتصادي يحذر من موجة تضخم جديدة مع قفزة أسعار النفط
مع القفزة الكبيرة في أسعار النفط عالميًا، تتزايد التساؤلات حول تداعيات الحرب الإيرانية المحتملة على الاقتصاد الأمريكي، خاصة في ظل الضغوط التضخمية القائمة والتوتر القائم بين الإدارة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي بشأن سياسات الفائدة وإدارة الدين. وتشير التقديرات إلى أن استمرار التصعيد العسكري قد يدفع بأسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، مقارنة بنحو 65 دولارًا قبل اندلاع التوترات، ما قد يضيف أعباء جديدة على الاقتصاد العالمي.
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم في الولايات المتحدة، وهو ما قد يعقّد خطط البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ظهور مؤشرات على تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع بعض بيانات سوق العمل، الأمر الذي يزيد من المخاوف من دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة تباطؤ مصحوبة بارتفاع الأسعار.

من جانبه، قال الكاتب والمعلق الاقتصادي علاء شاهين، عبر مداخلة له على قناة الشرق، صالحة إن عامل الوقت سيكون حاسمًا في تحديد حجم التأثير على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا أن انتهاء الصراع سريعًا قد يحد من الارتفاعات في أسعار النفط ويقلل التأثير الاقتصادي، بينما استمرار المواجهة لأسابيع قد يرفع معدلات التضخم ويجبر الاحتياطي الفيدرالي على تأجيل خفض الفائدة أو حتى التفكير في رفعها مجددًا، وهو ما قد يضع ضغوطًا إضافية على الاقتصاد الأمريكي والأجندة الاقتصادية للإدارة الأمريكية.
