البورصة المصرية تخسر 33.9 مليار جنيه وEGX30 يتراجع 3.45% بسبب حرب إيران
سيطر اللون الأحمر على شاشات البورصة المصرية خلال تداولات الأسبوع المنتهي، حيث عصفت التوترات الجيوسياسية الناجمة عن الهجمات العسكرية في المنطقة بآمال المستثمرين، مما أدى إلى فقدان رأس المال السوقي نحو 33.9 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.213 تريليون جنيه.
وانزلق المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 3.45% مسجلاً 47516.44 نقطة، متأثراً بموجة بيعية قوية قادها المستثمرون الأجانب والعرب، وهو ما أدى بدوره إلى هبوط رأس المال السوقي للمؤشر الرئيسي من 1.815 تريليون جنيه إلى 1.776 تريليون جنيه بنسبة انخفاض بلغت 2.2%.
وقد جاءت خريطة تعاملات الأسبوع وفق الأرقام التالية:
صافي مبيعات الأجانب خلال الأسبوع: 2.9 مليار جنيه.
صافي مبيعات العرب خلال الأسبوع: 75.7 مليون جنيه.
إجمالي خسائر رأس المال السوقي: 33.9 مليار جنيه.
نسبة تراجع المؤشر الرئيسي (EGX30): 3.45%.
نسبة تراجع مؤشر (EGX100): 0.48%.
المصريون يسيطرون على 85% من التداولات وسط هروب السيولة الأجنبية
وفي ظل حالة عدم اليقين التي خلفتها الحرب في إيران، استحوذ المستثمرون المصريون على نصيب الأسد من التعاملات بنسبة بلغت 85.4%، محاولين امتصاص الصدمات البيعية للأجانب الذين بلغت حصتهم 10.1% والعرب بنسبة 4.5%.
وعلى الرغم من أن الأجانب سجلوا صافي شراء منذ بداية العام بقيمة 444 مليون جنيه، إلا أن الأسبوع الأخير شهد تحولاً حاداً نحو البيع العنيف لتأمين محافظهم المالية ضد المخاطر المتصاعدة، وهو ما دفع المؤشرات الثلاثينية ومحدد الأوزان للانخفاض الجماعي، في حين ظل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" صامداً نسبياً بتراجع طفيف لم يتجاوز 0.41%.
طفرة استثنائية في "مؤشر تميز" ونمو الشركات الصغيرة
وعلى عكس الاتجاه الهبوطي للسوق، غرد "مؤشر تميز" منفردًا خارج السرب مسجلاً ارتفاعاً قياسياً بنسبة 11.95% ليغلق عند مستوى 27774.85 نقطة، كما نجح رأس المال السوقي لشركات المؤشر السبعيني في تحقيق نمو طفيف بنسبة 0.8% ليصل إلى 766.1 مليار جنيه.
ويعكس هذا التباين اتجاه جزء من السيولة المحلية نحو الأسهم الصغيرة والمتوسطة بحثاً عن فرص ربحية بعيداً عن الأسهم القيادية التي كانت الأكثر تأثراً بقرارات التخارج من قبل المؤسسات الدولية نتيجة الضغوط الجيوسياسية الراهنة، مما يؤكد حاجة السوق لتهدئة الأوضاع الإقليمية لاستعادة زخم الصعود مرة أخرى.
