الخميس 05 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

جي بي مورجان يخفض توصيته لاستثمارات الأسواق الناشئة بسبب توترات الشرق الأوسط

الخميس 05/مارس/2026 - 08:04 م
جي بي مورجان يخفض
جي بي مورجان يخفض توصيته لاستثمارات الأسواق الناشئة بسبب توت

عدل بنك جي بي مورجان نظرته للاستثمار في الأسواق الناشئة، معلناً خفض توصيته بشأن العملات والديون المقومة بالعملة المحلية من مستوى "زيادة الاستثمارات" إلى "الاحتفاظ بالاستثمارات الحالية"، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران خلال الأيام الأخيرة.

جي بي مورجان يخفض توصيته لاستثمارات الأسواق الناشئة

وأوضح بنك جي بي مورجان في مذكرة تحليلية أن حالة عدم اليقين ما زالت مرتفعة في الأسواق الناشئة بعد مرور ستة أيام على اندلاع الصراع، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية الحالية تزيد من احتمالات التقلبات في أسواق العملات والديون المحلية، وهو ما يدفع المستثمرين الدوليين إلى تبني قدر أكبر من الحذر.

وأشار محللو بنك جي بي مورجان إلى أن استمرار التصعيد العسكري قد يدفع بعض المستثمرين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم داخل الأسواق الناشئة، خاصة في الدول الأكثر تأثراً باضطرابات الطاقة أو التجارة الإقليمية، وهو ما قد يحد من وضوح فرص الاستثمار على المدى القريب.

وفي سياق متصل، خفّض بنك جي بي مورجان أيضاً توقعاته لنمو القطاع غير النفطي في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2026، مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.

ولفت إلى أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران ساهمت في تعميق حالة عدم اليقين الإقليمي، موضحاً أن أسعار النفط وثقة المستثمرين تمثلان القناتين الرئيسيتين لانتقال تداعيات الأزمة إلى الاقتصاد العالمي.

ورغم أن الآثار العالمية للصراع قد تكون محدودة زمنياً، فإن الضبابية في منطقة الشرق الأوسط قد تستمر لفترة أطول، ما قد يؤثر على وتيرة النشاط الاقتصادي.

وأكد محللو البنك أن اقتصادات الخليج تُعد من أكثر الاقتصادات عرضة للتأثر داخل نطاق الأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، رغم أن التعديلات الحالية في التوقعات لا تزال محدودة حتى الآن.

وقام الخبير الاقتصادي نيكولاي ألكسندرو-تشيديسكيو بخفض تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدول مجلس التعاون الخليجي في عام 2026 بنحو 0.3 نقطة مئوية، نتيجة التأثيرات السلبية المتوقعة خلال الربع الجاري، مع الإشارة إلى احتمال إجراء مراجعات أكبر للتوقعات إذا استمرت الاضطرابات الجيوسياسية لفترة أطول.