الخميس 05 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

زيادة مفاجئة.. قفزة 12 ألف جنيه في أسعار آيفون 17 برو وبرو ماكس بالسوق المصرية

الخميس 05/مارس/2026 - 03:03 م
آيفون 17
آيفون 17

شهدت أسعار هواتف آيفون الرائدة في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما أعلنت شركة تريدلاين، الوكيل المعتمد لمنتجات شركة أبل في مصر، عن زيادة أسعار هاتفي آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس بنحو 12 ألف جنيه دفعة واحدة، في خطوة تعكس التأثير المتزايد للاضطرابات العالمية في سلاسل الإمداد على سوق الإلكترونيات.

وبحسب البيانات المنشورة على الموقع الرسمي للشركة، ارتفع سعر هاتف آيفون 17 برو ماكس بسعة تخزين 256 جيجابايت من نحو 87.7 ألف جنيه إلى ما يقارب 98.8 ألف جنيه، بزيادة تتجاوز 11 ألف جنيه، فيما قفز سعر النسخة الأعلى بسعة 512 جيجابايت من 107.7 ألف جنيه إلى حوالي 119.9 ألف جنيه، ليقترب الهاتف من حاجز 120 ألف جنيه في السوق المحلية.

وأرجعت الشركة هذه الزيادة إلى تداعيات الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، والتي تأثرت بشكل مباشر بالتوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وهي التطورات التي ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية وتكاليف الشحن والإنتاج في قطاع التكنولوجيا.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه سوق الهواتف الذكية في مصر حالة من الترقب بين المستهلكين، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية العالمية وتذبذب أسعار العملات الأجنبية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار الأجهزة الإلكترونية المستوردة.

وفي سياق متصل، رصدت أسواق إعادة بيع الهواتف الذكية خلال الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد أجهزة آيفون 17 برو ماكس المعروضة للبيع بحالات مختلفة مثل “ممتازة” أو “جيدة جدًا”، الأمر الذي أثار تساؤلات بين المستخدمين حول ما إذا كان ذلك يعكس تراجعًا في الطلب على الهاتف الرائد من شركة أبل.

غير أن تقريرًا صادرًا عن منصة SellCell المتخصصة في متابعة سوق إعادة بيع الهواتف الذكية أشار إلى أن هذا الاتجاه لا يعني بالضرورة ضعف الإقبال على الهاتف، بل يعكس في كثير من الأحيان قوة العلامة التجارية لأبل وقدرة أجهزتها على الاحتفاظ بقيمة مرتفعة في سوق المستعمل.

وأوضح التقرير أن هواتف آيفون غالبًا ما تحافظ على نسبة كبيرة من قيمتها بعد الشراء، مقارنة بالعديد من الهواتف الذكية المنافسة، وهو ما يشجع بعض المستخدمين على بيع هواتفهم بعد فترة قصيرة من الاستخدام للاستفادة من سعر إعادة البيع المرتفع، خاصة عند اقتراب إطلاق إصدارات جديدة.

ويؤكد خبراء سوق التكنولوجيا أن هذه الظاهرة أصبحت أكثر شيوعًا في السنوات الأخيرة، حيث ينظر بعض المستخدمين إلى شراء الهواتف الرائدة باعتباره استثمارًا قصير الأجل يمكن استرداد جزء كبير من قيمته عند إعادة البيع.

ومع استمرار التحديات في سلاسل الإمداد العالمية، يتوقع محللون أن تشهد أسعار الهواتف الذكية، وخاصة الفئات الرائدة، تقلبات إضافية خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط هذا القطاع بشكل وثيق بحركة التجارة الدولية وأسعار الشحن وتكاليف الإنتاج.

وفي ظل هذه التطورات، يظل الطلب على أجهزة آيفون في السوق المصرية قويًا نسبيًا، مدفوعًا بشعبية العلامة التجارية وثقة المستخدمين في جودة منتجاتها، رغم الارتفاعات المتتالية في الأسعار.