مصر تتحول إلى محور لوجستي بديل بعد إغلاق مضيق هرمز
شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على خدمات الترانزيت البري عبر الأراضي المصرية، في ظل تحرك شركات الشحن الأوروبية للبحث عن مسارات آمنة بديلة بعد إغلاق مضيق هرمز وما ترتب عليه من اضطراب في سلاسل الإمداد.
وبحسب تصريحات حمد نديم، العضو المنتدب للشؤون التجارية والعمليات في شركة «إيجيترانس–نوسكو»، فإن المقترح الجاري تفعيله يقوم على استقبال الشحنات الأوروبية في موانئ البحر المتوسط، وفي مقدمتها الإسكندرية ودمياط، ثم نقلها برًا عبر شبكة الطرق المصرية إلى ميناء سفاجا على البحر الأحمر، لإعادة شحنها إلى دول الخليج والسعودية عبر العبارات البحرية.
ويُنظر إلى هذا المسار باعتباره خيارًا أكثر أمانًا وكفاءة مقارنة بالإبحار حول رأس الرجاء الصالح أو المرور عبر مناطق النزاع، إذ يختصر زمن الرحلة بنحو 10 إلى 12 يومًا، فضلًا عن مساهمته في خفض تكاليف التأمين وتقليل المخاطر التشغيلية.
ويعكس هذا التحول أهمية الموقع الجغرافي لمصر كممر لوجستي استراتيجي يربط بين أوروبا ودول الخليج، ويعزز من فرص تحولها إلى مركز إقليمي لإعادة الشحن والخدمات اللوجستية في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.




