تعاون بين "اقتصادية قناة السويس" ووزارة العمل لتأهيل العمالة الفنية للمشروعات الجديدة
استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الخميس، حسن رداد، وزير العمل، بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتدشين مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الذي يستهدف تلبية احتياجات المشروعات الصناعية واللوجستية من الكوادر البشرية المؤهلة.
وركز الاجتماع، الذي حضره قيادات من الجانبين، على وضع آليات فعالة للتدريب والتأهيل بما يخدم التوسعات الكبرى داخل الموانئ والمناطق الصناعية التابعة للهيئة، ويضمن توافر عمالة فنية تتماشى مع التطور التكنولوجي المتسارع في الصناعات المستهدفة.
وخلال اللقاء، أكد وليد جمال الدين أن التكامل مع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة العمل، يعد ركيزة أساسية لتهيئة مناخ استثماري جاذب وتجاوز التحديات التي قد تواجه المستثمرين فيما يخص العنصر البشري.
وأوضح أن الهيئة تشهد حالياً طفرة في المشروعات التي هي قيد الإنشاء بالتزامن، وهو ما يفرض طلباً متزايداً على العمالة المدربة وفق أعلى المعايير الدولية، مشدداً على أن "العامل الماهر" هو حجر الزاوية في تعزيز تنافسية المنطقة الاقتصادية كمركز لوجستي وصناعي عالمي.
من جانبه، أعلن وزير العمل حسن رداد عن تسخير كافة إمكانيات مديريات ومكاتب العمل لخدمة أهداف ومشرعات المنطقة الاقتصادية، دعماً لخطط التنمية الشاملة وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
وكشف الوزير عن توجيهات عاجلة بتخصيص أيام دورية لتقديم كافة الخدمات العمالية واللوجستية للمستثمرين والعاملين داخل المنطقة بشكل سريع ومنظم، مع تكثيف برامج "التدريب من أجل التشغيل" لإعداد جيل من الفنيين القادرين على المنافسة بكفاءة في المشروعات القومية والاستراتيجية، بما يحقق التوازن المنشود بين النمو الاقتصادي وبناء الإنسان المصري.


