السبت 14 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

3 من عائلة والتون يزيحون رئيس إنفيديا ويدخلون قائمة أثرياء العالم

السبت 14/فبراير/2026 - 01:18 م
بانكير

قفز جيم وروب وأليس والتون، المؤسسون لشركة "ولمارت"، إلى قائمة أغنى عشرة أشخاص في العالم بثروة مجمعة بلغت 465.8 مليار دولار، متجاوزين بذلك جنسن هوانغ، رئيس شركة "إنفيديا"، الذي تراجعت ثروته إلى 151.4 مليار دولار نتيجة مخاوف تتعلق بالذكاء الاصطناعي.

ارتفاع أسعم ولمارت سبب التحول

ويأتي هذا التحول في ترتيب أغنى المليارديرات نتيجة ارتفاع أسهم "ولمارت" بنسبة 20% منذ بداية العام، مدفوعة باستراتيجية التحول الرقمي للشركة، بينما شهدت أسهم شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها "إنفيديا"، تراجعاً ملحوظاً بفعل قلق المستثمرين من تكاليف الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يضعف "إنفيديا" ويعزز مكانة "ولمارت"

تكبد جنسن هوانغ، البالغ 62 عاماً، خسائر بقيمة 8 مليارات دولار منذ أواخر يناير، ما أدى إلى تراجع مركزه إلى الحادي عشر عالمياً. بالمقابل، استفادت "ولمارت" من التحول الرقمي الذي مكّنها من توسيع حصتها السوقية، وجذب المزيد من المتسوقين عبر الإنترنت، مع الحفاظ على الأسعار التنافسية وجودة الخدمات.

واستقطبت الشركة خلال السنوات الأخيرة شريحة من الأسر الأعلى دخلاً، عبر عروضها المميزة وخدمات التوصيل السريع، وتوفير تشكيلة واسعة من المنتجات عبر الإنترنت، من السلع الفاخرة مثل حقائب "شانيل" إلى مقتنيات نادرة، مع دعم النمو عبر الإعلانات وتحليل البيانات والخدمات غير المتعلقة بتجارة التجزئة.

قيمة "ولمارت" السوقية تتجاوز التريليون دولار

تخطت القيمة السوقية للشركة حاجز التريليون دولار لأول مرة لشركة تجزئة أميركية، فيما تستعد للإعلان عن نتائج الربع الرابع بعد شراكات مع "ألفابت" و"أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها.
عائلة والتون تتصدر قائمة الأغنى عالمياً
تمتلك العائلة حوالي 44% من أسهم "ولمارت"، التي أسسها والد الأشقاء سام والتون، مع استثمارات واسعة في الفن والرياضة والضيافة. ورغم امتلاكها الحصة الأكبر، لم يتولَ أي من أفراد العائلة إدارة الشركة منذ تنحي سام في 1988، إذ يشغل جون فورنر حالياً منصب الرئيس التنفيذي.
روب، 81 عاماً، وابنته كاري وزوجها غريغ بينر، يملكون فريق "دنفر برونكوز" لكرة القدم الأميركية، بينما أطلقت أليس، 76 عاماً، متحف "كريستال بريدجز للفن الأميركي". كما استثمرت العائلة في قطاع الضيافة، مما حول شمال غرب أركنساس إلى وجهة عصرية وسريعة النمو.