هشام طلعت مصطفى يحسم الجدل: لا انخفاض في أسعار العقارات
في مداخلة هاتفية كاشفة مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية"، وضع المهندس هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، حداً للشائعات المتداولة حول احتمالية تراجع أسعار العقارات في مصر.
وأكد طلعت مصطفى بعبارات قاطعة أن انخفاض الأسعار أمر "غير مطروح" نظراً لارتفاع تكاليف التنفيذ وضيق هوامش الربح.
مبيعات بمليار جنيه في يناير والسوق في أزهى حالاته
وفنّد طلعت مصطفى الأحاديث حول تباطؤ السوق العقاري، مستشهداً بأرقام مجموعته والشركات العاملة في السوق، وذلك بما يلي:
مبيعات قياسية: كشف عن تحقيق المجموعة مبيعات تجاوزت مليار جنيه منذ بداية يناير الجاري فقط، وهو أداء يتفوق بمراحل على السنوات السابقة.
إقبال "غير طبيعي":
وأشار إلى أن المشروع الجديد الذي طُرح في شرم الشيخ قبل أيام، ومشروعات أخرى طُرحت نهاية ديسمبر، شهدت معدلات طلب مرتفعة جداً، ما يثبت قوة الطلب الحقيقي.
أنظمة سداد متنوعة:
وأوضح أن المجموعة توفر خططاً مرنة تبدأ من "الكاش" وتصل إلى 7 سنوات، حسب رؤية فريق التخطيط لكل مشروع.
لماذا لن تنخفض الأسعار؟ (معادلة التكلفة)
أوضح طلعت مصطفى أن السعر الحالي للوحدات ليس مبالغاً فيه، بل هو انعكاس لواقع اقتصادي فرضته مدخلات الإنتاج:
زيادة أسعار الخامات: شهدت الأيام القليلة الماضية زيادات كبيرة في أسعار الحديد والأسمنت، بالإضافة إلى كافة المدخلات المرتبطة بالبترول.
فرصة "الكاش": أكد أن شراء الوحدات بنظام "الكاش" حالياً يمثل فرصة لن تتكرر، لأن أي مشروع سيبدأ تنفيذه اليوم ستكون تكلفته الإنشائية أعلى بكثير من المعروض حالياً.
الوحدات الجاهزة: شدد على أن الوحدة الجاهزة لن يقل سعرها إطلاقاً، لأن البديل المتاح في السوق أصبح مكلفاً جداً للمطورين والمواطنين على حد سواء.
نصيحة للمستثمرين والملاك
وقال طلعت مصطفى إن هناك نوعين من الملاك في السوق حالياً ، وهما:
المستفيدون من "الفروقات":
وهم الذين اشتروا منذ سنوات بنظام التقسيط واستفادوا من تغيرات سعر الصرف (من مستويات 23-25 جنيهاً للدولار)، حيث حققوا أرباحاً رأسمالية مكنتهم من إعادة البيع بربحية عالية.
والمشتري الجديد:
وهذا الفريق نصحه بالتحرك الآن، معتبراً أن الأسعار المتاحة اليوم غير محملة بزيادات التكلفة المستقبلية التي ستظهر في المشروعات القادمة حتماً.


