ما هي توقعات قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة غدا الأربعاء؟
تشير توقعات الأسواق وتعليقات صانعي السياسات، إلى أنه لا توجد فرصة تقريبا لتغيير سعر الفائدة الأساسي عند انتهاء اجتماع الفيدرالي الأمريكي غدا الأربعاء.
ويبدو أن الموقف قصير المدى سيكون التريث، مع السماح لتخفيضات العام الماضي بالعمل داخل الاقتصاد.
وقال نائب رئيس الفيدرالي السابق، روجر فيرجسون، في مقابلة مع CNBC: "الفيدرالي يريد التوقف حالياً، ويشعر أن لديه وقتاً للانتظار والمراقبة".
ترقب الأسواق
تتوقع الأسواق خفضا واحدا أو اثنين هذا العام، على الأرجح في يونيو وديسمبر، وفقا لتسعير العقود المستقبلية، لكن التركيز الأكبر سيكون على الأحداث السياسية المحيطة بالاجتماع، وليس فقط على القرار نفسه.
عاصفة سياسية حول باول
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أنه ربما حدد مرشحا واحدا ليحل محل رئيس الفيدرالي جيروم باول، وقد يتم الإعلان عنه هذا الأسبوع.
وتلقى باول مذكرة استدعاء من وزارة العدل بشأن مشروع تجديد مقر الفيدرالي في واشنطن، ووصف التحقيق بأنه "ذريعة" للضغط على البنك المركزي لخفض الفائدة بشكل أكبر.
كما يسعى ترامب لإزاحة عضو مجلس الفيدرالي ليزا كوك أمام المحكمة العليا، بينما تنتهي ولاية ستيفن ميران السبت، وهو الذي عارض تخفيضات العام الماضي مطالبا بخطوات أكبر.
ضغوط سياسية وتوقعات اقتصادية
وكتب كبير الاقتصاديين في شركة EY-بارثينون، جريجوري داكو، أن الفدرالي يتعرض لضغوط سياسية لخفض الفائدة، لكنه لا يرى أن البيانات تفرض ذلك.
وأوضح رئيس قسم السياسات العالمية في شركة إيفركور ISI، كريشنا جوها، أن باول سيؤكد على استقلالية الفيدرالي أمام المحكمة العليا.
ويتوقع كبير الاقتصاديين في مورجان ستانلي، مايكل جابين، أن يكون القرار مائلا نحو التيسير، مشيراً إلى أن استقرار سوق العمل والبيانات الاقتصادية القوية سيدفعان الفيدرالي للتوقف مؤقتا مع الحفاظ على ميل نحو المزيد من الخفض لاحقا.
تغييرات محتملة في البيان
يتوقع جابين أن يشهد البيان الصادر بعد الاجتماع تعديلات تعكس ترقية في توقعات النمو الاقتصادي، وإزالة اللغة التي تشير إلى مخاطر متزايدة على الوظائف.

